

Reutersيبحث يوفنتوس عن توسيع الفارق مع منافسيه بالدوري الإيطالي، عندما يستضيف نظيره لاتسيو، غدًا الاثنين، بملعب أليانز ستاديوم، في إطار لقاءات الأسبوع الـ34 من الكالتشيو.
يوفنتوس يحتل صدارة الدوري الإيطالي برصيد 77 نقطة بفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيه أتالانتا وإنتر (71 نقطة)، بينما يقع لاتسيو بالمركز الرابع برصيد 69 نقطة.
معاناة دفاعية
عانى يوفنتوس على مدار الأسابع الأخيرة، وتحديدًا بعد استئناف النشاط الرياضي بعد جائحة كورونا، على مستوى الدفاع، الذي يعد من أضعف الخطوط بالفريق، بالرغم من امتلاكه لعناصر مميزة.
فقبل بداية الموسم، حاول يوفنتوس الجمع بين عنصر الخبرة والشباب في الفريق، فتعاقد مع ماتياس دي ليخت (20 عامًا) من أياكس أمستردام في صفقة قياسية، بينما ضم ميريح ديميرال (22 عامًا) من ساسولو.
واعتمد اليوفي على خبرات الثنائي جورجيو كيليني وليوناردو بونوتشي، مع وجود دانيلي روجاني كبديل على مقاعد البدلاء للاستفادة منه في حالة الطوارئ.
إلا أن اليوفي تلقى ضربات عديدة بإصابة ديميرال بالرباط صليبي بعدما مر بفترة ممتازة، بجانب إصابة كيليني التي أبعدته عن معظم مباريات الموسم.
فيما فشل بونوتشي في حمل دفاع الفريق على عاتقه بسبب أخطاء المتعددة، بينما استمر دي ليخت في ارتكاب أخطاء ساذجة بلمس الكرة داخل المنطقة ما هدد اليوفي باحتساب ركلات جزاء عليه.
وظهرت المعاناة الدفاعية ليوفنتوس بشكل واضح في المباريات الثلاث الأخيرة أمام ميلان، أتالانتا وساسولو، حيث استقبلت شباك الفريق 9 أهداف في واقعة فريدة على البيانونيري، الذي دائمًا ما اشتهر بالدفاع القوي والمحكم.
صمام أمان
وعلى مدار هذا الموسم، كان البولندي فويتشيك تشيزني، حارس مرمى يوفنتوس، هو صمام الأمان بالنسبة لفريقه، حيث دافع بكل قوته عن مرمى الأبيض والأسود.
وأثبت تشيزني أهميته في عرين البيانكونيري، بتصدياته البارعة التي أنقذ بها يوفنتوس في العديد من المباريات على مدار الموسم.
وأمام ساسولو في المباراة الماضية، أنقذ تشيزني يوفنتوس من هزيمة كبيرة، بعدما تصدى لـ7 فرص محققة من بينها 4 انفرادات بالمرمى، ليساهم في خروج فريقه بنقطة غالية من مباراة صعبة.
ولم ينجح يوفنتوس في تحقيق الفوز على لاتسيو هذا الموسم، بل وخسر مباراة الدور الأول ولقاء السوبر الإيطالي بنتيجة (3-1) في المباراتين، ما يوضح القوة الهجومية التي يتمتع بها النسور، خاصة في وجود عناصر مميزة مثل شيرو إيموبيلي هداف الدوري حتى الآن، بجانب كايسيدو وميلينكوفيتش وغيرهم من النجوم.
ومع المعاناة الدفاعية التي يعيشها خط دفاع يوفنتوس هذا الموسم، يبدو أن تشيزني سيكون أمام مهمة كبرى تتمثل في كبح جماح هجوم لاتسيو، فهل ينجح الحارس البولندي في حمل يوفنتوس على عاتقه؟
قد يعجبك أيضاً



