


أكثر المتشائمين من فريق تشرين السوري، لم يتوقع أن يتراجع مركزه في جدول الدوري بعد نهاية الجولة 11 من المسابقة للمركز السادس برصيد 16 نقطة.
ورغم فترة الإعداد المثالية، والصفقات القوية أبرزها ضم المهاجمين محمود البحر وعبد الإله حفيان، وعلي رمضان، وعبداللطيف نعسان، وعودة المدافع عبدالقادر دكة، إلا أن الفريق الأصفر تعرض لكبوة مفاجئة ساهمت بفسخ التعاقد مع محمد اليوسف مدرب الفريق بالتراضي.
وبعد رحيل اليوسف، بدأت مرحلة الضغوط كبيرة التي ساهمت بتراجع نتائج الفريق، ونزيف النقاط بهزائم غير متوقعة بين أنصاره، أبرزها أمام المجد والحرفيين والكرامة.
ويراهن تشرين على 3 عوامل في الجولات المقبلة، لإعادته لأجواء المنافسة يرصدها كووورة بهذا التقرير.
خبرة المخلوف
تكليف أنس المخلوف مدربًا لتشرين، خلفًا لليوسف، كان قرارًا صائبًا، حيث يمتلك المخلوف خبرة كافية بالعودة لسكة الانتصارات، ورفضه لأي تدخل بقراراته الفنية والمطالبة بإبعاد لاعبيه عن أي مهاترات أو ضغوطات، يؤكد بأنه يخطط لأبعد من دخول أجواء المنافسة على لقب الدوري.
ويبدو أن أنس المخلوف يفكر جديًا وبالاتفاق مع مجلس إدارة النادي، في بناء فريق ينتمي للنادي فقط، وليس لأشخاص، ووعد المسؤولين بمشروع فريق يفتخر به كل تشريني مع وعده بنتائج أفضل في مرحلة الإياب.

تعاقدات مثالية
اتفقت إدارة تشرين في الأيام الماضية على التعاقد مع 3 لاعبين جدد، سيوقعون رسميًا خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، سيشكلون إضافة مهمة وقوية للخطوط الثلاثة التي ستكون بأفضل حالاتها في مرحلة الإياب، بعد معالجة الكثير من الأخطاء الفردية والجماعية، التي وقع فيها الفريق في الجولات الماضية، وأدت لعدة هزائم.
جمهور رائع
يمتلك تشرين أكبر جمهور في الدوري السوري، حيث يحضر مباريات فريقه بأعداد كبيرة، تتجاوز 20 ألف متفرج في كل مباراة، فالجمهور ورغم هزائم الفريق، بقى داعمًا للاعبين، ويستعد بشكل جيد للجولات المقبلة من الدوري، وسيساهم في مرحلة الإياب برفع الحالة المعنوية للاعبين، الذين وعدوا بانتصارات جديدة وأداء مقنع وممتع، ومجلس إدارة تشرين، أكد بأن الجمهور هو مصدر نجاح النادي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



