

Reutersدق إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة، طبول مباريات الكلاسيكو، في وقت مبكر من توليه مسؤولية الفريق الكتالوني.
ففي صيف 2017، وقع فالفيردي عقدًا مع إدارة البارسا يمتد حتى صيف العام الجاري 2019، ليتولى المسؤولية لمدة موسمين، خلفا للويس إنريكي الذي قاد الفريق في 3 مواسم.
ويستعد المدير الفني الحالي لبرشلونة للمواجهة السابعة ضد الغريم ريال مدريد، يوم الأربعاء المقبل في ذهاب الدور قبل النهائي لكأس ملك إسبانيا.
ووجد المدرب الملقب بـ"النملة"، نفسه في مواجهة الفريق الملكي مبكرًا بعد أسابيع قليلة من توليه المسؤولية، حينما فاز على الميرينجي 3-2 في كأس الأبطال الودية.
ويستعد مدرب برشلونة حاليًا لتحدٍ جديد مع مدرسة تدريبية ثالثة، حيث واجه من قبل كل من الفرنسي زين الدين زيدان قبل استقالته من تدريب ريال مدريد صيف 2018، ثم جولين لوبيتيجي الذي تسبب في إقالته بعد كلاسيكو الدور الأول لليجا الذي انتهى بفوز كاسح للبارسا بنتيجة 5-1 في كامب نو.
وسيلتقي فالفيردي هذه المرة مع المدرب الأرجنتيني الشاب سانتياجو سولاري، الذي يعمل حاليًا على تجديد دماء الميرينجي وتصحيح مسيرة الفريق.
إلا أن مدرب برشلونة تنتظره تركة ثقيلة أمام سولاري، رغم التفوق الواضح للفريق الكتالوني في الليجا وتصدره جدول المسابقة بعد مرور 22 جولة من المسابقة.
وحقق فالفيردي تفوقا واضحا في قيادته للبارسا ضد ريال مدريد في الليجا، حيث فاز في ذهاب الموسم الماضي 3-0 في سانتياجو برنابيو، ثم تعادل الفريقان 2-2 في الدور الثاني بملعب كامب نو، الذي كان شاهدا على تفوق كاسح لفالفيردي في كلاسيكو الدور الأول لليجا هذا الموسم بالفوز 5-1.
لكن فالفيردي فشل في مواجهات الكؤوس ضد العملاق المدريدي، حيث خسر ذهابا وإيابا بنتيجة 3-1 و2-0 في السوبر الإسباني مطلع الموسم الماضي.
كما أن العامل النفسي ربما يصب في مصلحة ريال مدريد وجماهيره في مباريات الكأس بالنظر للتفوق فيها على الغريم الكتالوني بالسنوات الأخيرة، مثل الفوز مرتين في نهائي البطولة برأسية كريستيانو رونالدو في نسخة 2011 ثم الفوز 2-1 في نسخة 2014 بانطلاقة لا تنسى للنفاثة جاريث بيل انتهت بهدف التتويج بأقدام الويلزي.
وما بينهما في نصف نهائي كأس الملك لعام 2013، تفوق ريال مدريد أيضا بالتعادل على ملعبه 1-1 ثم الفوز 3-1 في كامب نو، بينما كان آخر تفوق لعملاق كتالونيا ضد غريمه في دور الثمانية لعام 2012 بالفوز 2-1 في برنابيو والتعادل إيابا 2-2 في كامب نو، فهل يقدر إرنستو فالفيردي على حمل هذه التركة الثقيلة؟
قد يعجبك أيضاً





