إعلان
إعلان

تقرير كووورة: تخبط الكاف عرض مستمر في عهد أحمد

محمد البنهاوي
20 يوليو 202009:37
 أحمد أحمد

يمر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" بحالة من التخبط في القرارات، لم يشهدها في تاريخه، منذ تولى أحمد أحمد رئاسته قبل أكثر من 3 سنوات.

وكانت البداية فور نجاح أحمد في الانتخابات، حيث أعلن أنه يدرس إقامة بطولة أمم إفريقيا صيفًا، رغم الهجوم الذي تعرض له من اتحادات غرب إفريقيا، التي اعتبرت أنه يحاول إرضاء أوروبا بهذا الأمر.

وتعاني الأندية الأوروبية من غياب بعض لاعبيها، في منتصف الموسم، بسبب إقامة منافسات كأس أمم إفريقيا في فصل الشتاء، وفي المقابل، تشهد معظم مناطق القارة السمراء حرًا شديدًا في الصيف.

شتاءً أم صيفًا؟

وبالفعل اتخذ الكاف قرارا بنقل البطولة للصيف، ونفذه بدءًا من النسخة التي استضافتها مصر، العام الماضي، لكنه لم يلبث أن تراجع عنه قبل النسخة التالية، بناءً على اعتراض الكاميرون، وقرر إعادة البطولة للشتاء.

وعن ذلك قال عبد المنعم باه، سكرتير عام الكاف، في تصريحات سابقة لـ"بي بي سي": "بطولة عام 2023 ستقام في كوت ديفوار، وستعود لفصل الصيف".

لكنه لم يستبعد أن تُنقل أيضا للشتاء، إذا اعترضت كوت ديفوار على الموعد، وهو أمر متوقع من دولة تقع في غرب القارة.

وحينما تولى أحمد أحمد المسئولية، كانت بطولة أمم إفريقيا 2019 ستقام في الكاميرون، و2021 في كوت ديفوار، بينما تستضيف غينيا نسخة 2023.

لكنه قرر زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة إلى 24، بدلًا من 16، وهو ما شكل عبئا كبيرا على الكاميرون، التي فشلت في إنهاء تجهيزاتها لاستضافة هذا الكم من المنتخبات.

وبناءً على ذلك، أعلن الكاف سحب التنظيم من الكاميرون وإعطائه لمصر، التي تفوق ملفها على جنوب إفريقيا.

?i=corr%2f147%2fkoo_147611

وأثار هذا غضب دول غرب القارة، التي خرجت منها اتهامات لأحمد بتسديد فواتير انتخابية، ومحاباة دول الشمال والجنوب.

فقام الكاف بسحب تنظيم كأس إفريقيا 2021 من كوت ديفوار، ومنحها للكاميرون، ثم أعطى كوت ديفوار تنظيم نسخة 2023، على أن تستضيف غينيا البطولة التي تليها.

أزمة رادس

وهي أكبر واقعة وضح خلالها تخبط وارتباك إدارة الكاف.

فبعد رفض الوداد المغربي، استكمال إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا 2019، أمام الترجي على ملعب رادس، اعتراضًا على عدم تفعيل تقنية "الفار"، تم إلغاء المباراة النهائية لأول مرة في تاريخ الاتحاد الإفريقي، وتتويج الفريق التونسي باعتبار منافسه منسحبًا.

لكن بعدها، اتخذ المكتب التنفيذي للكاف قرارا بسحب اللقب من الترجي، وإعادة المباراة، معتبرا أن صاحب الأرض لم يف بالاشتراطات الأمنية.

واعترض الترجي لدى المحكمة الرياضية الدولية (كاس)، وتم إلغاء قرار الكاف، وإلزامه بعودة القضية للجانه المنوط بها البت فيها، وليس المكتب التنفيذي.

وهنا اتخذ الكاف قرارًا مناقضًا تمامًا للذي أصدره سابقًا، حيث أكد فوز الترجي باللقب، مع توقيع بعض العقوبات التأديبية على الناديين، لتعود القضية مرة أخرى للمحكمة الدولية.

?i=corr%2f148%2fkoo_148618

نصف النهائي

وعقب أزمة فيروس كورونا المستجد، اتخذ الكاف قرارا باستكمال دوري الأبطال والكونفدرالية، بنظام الدورة المجمعة، في بلد واحد.

وأسند الاتحاد الإفريقي تنظيم الكونفدرالية إلى المغرب، فيما لم يحسم الدولة المستضيفة لدوري الأبطال، حتى الآن، خاصةً بعد اعتذار الكاميرون.

وعادت مصادر بالكاف اليوم، لتؤكد أن لجنة المسابقات أوصت بعدم استكمال دوري الأبطال، بنظام الدورة المجمعة.

وأوضحت أن البطولة ستعود لنظام الذهاب والإياب، في نصف النهائي، بعد خلاف بين مصر والمغرب، ورغبة كل منهما في الاستضافة، وذلك في ملمح جديد للارتباك الشديد الذي يعيشه الاتحاد القاري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان