
عاد الرئيس المخضرم لاتحاد الحراش، محمد العايب، إلى منصبه بعد عام من الغياب، بعدما وجد نفسه المرشح الوحيد لقيادة الصفراء خلال الجمعية العامة الانتخابية، لعدم حضور المعارضين فيصل بن سمرة وعبدالقادر مانع ومزيان لفقي.
قدوم الرئيس السابق لاتحاد الكرة إلى مقعد الرئاسة في اتحاد الحراش، جاء في وقت صعب هبط فيه الفريق إلى الدرجة الثانية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل ينجح العايب في إعادة النادي إلى دوري الأضواء؟
ولعل الهدف الرئيسي الذي يريده عشاق اللونين الأصفر والأسود، هو رؤية فريقهم في دوري المحترفين الجزائري، رغم التخوفات الشديدة التي تخيم على محيط النادي، حول عجز العايب عن تحقيق الهدف الأسمى، والبقاء لسنوات في جحيم الدرجة الثانية.
ويدرك الجميع، بأن تحقيق الصعود يتطلب العديد إمكانيات مادية وأخرى بشرية، ولو أن العايب عادة ما يشكو من نقص السيولة المالية، التي تمكن الفريق من الوصول إلى أهدافه، ومن دون شك سيجد صعوبة بالغة لإنعاش الخزينة، لاسيما أن المؤسسات الاقتصادية، أصبحت عاجزة عن تمويل أندية كرة القدم، نظرا لسياسة التقشف التي لجأت إليها الحكومة الجزائرية.
وينتظر، محبو "السم السم"، أن تقوم الإدارة الجديدة باستقدام لاعبين على مستوى عالٍ وتسريح الذين كانوا سببا في هبوط النادي، من أجل العودة سريعا إلى منافسة الأندية الكبرى، كما سيكون العايب مطالبا بالتعاقد مع مدرب يعرف جيدا خبايا الدرجة الثانية، لأن الصعود لن يتحقق دون ذلك.
وعلى الرغم، من تعيين العايب رئيسا لاتحاد الحراش، إلا الفريق لم يضمن خدمات أي لاعب لحد الآن، بل تخلى عن عدة لاعبين على غرار الحارس رفيق معزوزي ورفيقه عبد الرزاق بيطام.
ويقوم اتحاد الحراش باتصالات متقدمة مع المدرب سالم العوفي، الذي من المنتظر أن يتولى مهمة المدير الفني، ويتعاقد مع لاعبين من الغرب الجزائري على غرار المدرب السابق بوعلام شارف.
قد يعجبك أيضاً



