إعلان
إعلان

تقرير كووورة: تحديات جديدة تنتظر شفيع مع شباب الأردن

فوزي حسونة
05 يوليو 201805:09
عامر شفيع

لم يكن انتقال الحارس الدولي عامر شفيع، إلى شباب الأردن، بالحدث العابر، بعدما  أكثر من عشرة سنوات مع فريقه السابق الوحدات، سطّر خلالها مسيرة حافلة بالإنجازات.

ويعتبر شفيع، أفضل حارس مرمى أنجبته ملاعب كرة القدم الأردنية على امتداد تاريخها، في ظل الموهبة التي يتمتع بها، وقدرته على الذود عن مرماه بكل بسالة وشجاعة، إلى جانب شخصيته القيادية وروحه القتالية، وبنيته الجسمانية النموذجية، وهي مقومات دفعت الخبراء ليلقبونه بـ "حوت آسيا".

ولا تعد مسيرة شفيع (36 عاماً) مع منتخب الأردن خافية على أحد، فهو أحد أهم العناصر التي ساهمت في تحقيق النتائج التاريخية لمنتخب النشامى، سواء على صعيد نهائيات كأس آسيا أو تصفيات كأس العالم، وعلى امتداد (15) عاماً كان وما يزال الحارس الأول في الأردن.

وسبق لمدرب الحراس المصري فكري صالح الذي أشرف على تدريبات شفيع قبل سنوات، أن أكد في تصريحات خاصة لكووورة، أن شفيع وعلى امتداد السنوات الماضية كان يشكل (70%) من قوة المنتخب الأردني.

ويجد عامر شفيع بنفسه القدرة على العطاء لسنوات مقبلة، وهو الذي صرح لكووورة، بأنه سيواصل اللعب لسن الأ40.

ويعتبر شباب الأردن، النادي الرابع الذي يلعب له شفيع على امتداد مسيرته حيث بدأ المشوار مع اليرموك ثم انتقل للفيصلي، وبعدها استقر بالوحدات، قبل أن يوقع لشباب الأردن.

وتنتظر شفيع العديد من التحديات بتجربته الجديدة مع شباب الأردن، يجملها كووورة في النقاط التالية:

 كسب التحدي

?i=corr%2f59%2fkoo_59402

يخوض عامر شفيع تحديا مع النفس، فهو يتطلع للرد على كل من حاول التشكيك في قدرته على العطاء، وأكد أنه وصل لنهاية المشوار، وذلك من خلال التألق مع شباب الأردن.

ويُعرف عن شفيع مدى عشقه للتحدي، لما يتسلح به من طموحات وإرادة، وهو قادر على الرد على كافة المشككين ما دام وجد الراحة النفسية، فضلاً عن أنه يمتلك المقومات التي تمكنه من اكتشاف نفسه مجدداً، حيث سيلعب الموسم المقبل بعيداً عن أي ضغوط مما يعزز من فرصة تألقه.

رقم قياسي

يدرك عامر شفيع، أن منتخب الأردن ينتظر المشاركة في نهائيات آسيا 2019 المقررة في الإمارات، وبالتالي يراوده طموح تمثيل منتخب بلاده في هذا الاستحقاق المهم والمنتظر.

ويوقن شفيع أن تمثيل منتخب بلاده في نهائيات آسيا، يتطلب منه التألق في الموسم المقبل مع فريقه الجديد شباب الأردن، بما يتيح له من فرصة تحقيق رقم قياسي في مسيرته، كأكثر لاعب أردني يشارك في نهائيات آسيا.

وكان شفيع مع منتخب الأردن في جميع مشاركاته في نهائيات كأس آسيا التي بدأت عام 2004 في الصين، وستكون نهائيات آسيا في الإمارات المشاركة الرابعة لمنتخب النشامى وشفيع.

آمال كبيرة

يمني عامر شفيع النفس بأن يكون إضافة حقيقية لفريق شباب الأردن، الطامح في الموسم المقبل للعودة إلى منصات التتويج.

ويدرك شفيع، أن شباب الأردن يعلق آمالاً كبيرة عليه من أجل ترجمة طموحاته في الموسم المقبل، مما سيزيد من حجم المسؤولية الملقاة عليه.

ويتطلع شفيع إلى أن يضيف أيضاً إنجازاً جديداً في مسيرته، من خلال قيادة فريقه الجديد لمنصات التتويج.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان