


تألق مهاجم التضامن فيصل عجب، بشكل لافت في الدوري الكويتي الممتاز، بعدما سجل 12 هدفا في المسابقة ليتربع على عرش الهدافين في البطولة، رغم تواجد أبناء الفروانية في المركز الأخير.
ورد عجب الذي كاد أن ينتهي كرويا في بداية الموسم الحالي، بعدما استغنى عنه القادسية دون مقابل، بقوة على كل من شكك في قدراته، سواء مع القادسية، أو مع منتخب الكويت، حيث تواجد مع الأزرق في خليجي 23.
وكانت أبرز الانتقادات التي تطول عجب، استفادته من أسرته الرياضية، لاسيما شقيقه نجم منتخب الكويت والقادسية أحمد عجب، الذي تولى مؤخرا منصب مدير منتخب الكويت في خليجي 23.
وشارك عجب مع منتخب الكويت مؤخرا ولم تكن مشاركته مع الأزرق على قدر الطموح، لاسيما أن المنتخب غادر البطولة من الدور الأول، لكنه اكتسب من هذه المشاركة الثقة، وعاد أكثر نضجا إلى التضامن، ليزيد من غلته على مستوى الأهداف مستفيدا من صحوة أبناء الفروانية مع المدرب الصربي رادي.
وجاء تألق عجب واحتلاله صدارة الهدافين في الوقت الحالي ليثير علامات الاستفهام في القادسية، بعد أن شاهدت الجماهير، مستوى اللاعب وقدرته على صنع الفارق.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات لاذعة لإدارة النادي بسبب التفريط في عجب، كما نال المدرب داليبور حصته، لاسيما أنه قرر الاستغناء عن اللاعب، في الوقت الذي يعاني فيه القادسية حاليًا من ضعف هجومي.
ويعترف عجب في حوار سابق لـ"كووورة" أن ابتعاده عن القادسية كان صدمة كبيرة لم يتوقعها، لاسيما أنه لم ينل فرصته مع الأصفر بالصورة المطلوبة، مؤكدا أن شقيقة أحمد هو من وجهه إلى التضامن، رغم وجود أكثر من عرض، من أندية الدوري الممتاز.
وأضاف عجب الذي أتم 25 عاما أن عودته للقادسية يبقى قرارًا سابقًا لآوانه، مشيرا إلى أن القلعة الصفراء تبقى بيته الذي نشأ وترعرع فيه.
وتسعى إدارة التضامن في الوقت الحالي إلى إقناع عجب بالاستمرار مع الفريق في الموسم المقبل، إلا أن هناك أندية أخرى لن تفوت الفرصة للدخول في مفاوضات معه، لاسيما أنه يملك حريته وعقدًا مع أبناء الفروانية ينتهي بنهاية الموسم الحالي.
قد يعجبك أيضاً



