


شهدت علاقة حسام حسن، مدرب المصري، وشقيقه إبراهيم، مدير الكرة بالنادي البورسعيدي، برؤساء نادي الزمالك، العديد من الأزمات، سواءً عندما كانا لاعبين، أو بعدما انتقلا لعالم التدريب والإدارة.
وفي السطور التالية، نرصد أبرز ملامح علاقة التوأم برؤساء الزمالك:
كمال درويش
رئيس الزمالك الأكثر حصدًا للبطولات، كان قد تعاقد مع التوأم في صفقة جماهيرية كبيرة، بداية الألفية الجديدة، حتى أطلق عليها البعض "صفقة القرن".
وتألق حسام حسن مع الزمالك، وأحرز 40 هدفًا في 68 مباراة، لكن وسط تألقه، قرر مجلس إدارة النادي الأبيض، بقيادة كمال درويش، عدم تجديد عقد التوأم، نظرًا لتقدم السن، ليرحل حسام وإبراهيم إلى المصري، ما أغضب جماهير الزمالك، التي كانت ترغب في استمرار اللاعبين.
ممدوح عباس
لم يكن عباس يفضل التوأم إطلاقًا، حيث كان يعتبرهما محسوبين على غريمه، مرتضى منصور، لذلك قرر التعاقد مع هنري ميشيل، صاحب الاسم الكبير في عالم التدريب، حتى يتفادى ضغط الجماهير عليه للاستعانة بحسام حسن كمدرب.
لكن مع تراجع النتائج، ووصول الزمالك إلى المركز الـ13 في الدوري حينها، وتحت ضغط من حازم إمام وعمرو الجنايني، استجاب عباس على مضض، وتم تعيين حسام مدربًا للفريق.
جلال إبراهيم
قاد الزمالك في فترة صعبة بصفة مؤقتة، وكان من الداعمين للتوأم، لكنه قرر في النهاية الإنصات لممدوح عباس، الذي كان مستبعدًا حينها بقرار من المحكمة، ورفض تجديد عقد حسام وإبراهيم.
وبالفعل فُسخ العقد، وخرج حسام للإعلام ليمزق إياه على الهواء، أمام ملايين المشاهدين.
مرتضى منصور
لا تكاد المناوشات تتوقف بين التوأم ومرتضى منصور، رئيس الزمالك، منذ أن استقدمهما من الأردن لقيادة الفريق.
وقد مثلت أحداث مباراة المصري والزمالك الأخيرة، في الدوري، أحدث حلقات الأزمة بين الطرفين، حيث فتح مرتضى النار على حسام حسن، بعد إعلانه تفضيله للأهلي على الفريق الأبيض.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





