

Reutersيتطلع أتلتيكو مدريد، لعبور عقبة لايبزيج الألماني، اليوم الأربعاء، إلى المربع الذهبي بدوري أبطال أوروبا، متسلحًا بدفعة معنوية هائلة، بعدما أقصى ليفربول "حامل اللقب" في دور الـ16.
وستكون كتيبة المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، مسلحة أيضًا بسجل مثالي أمام الفرق الألمانية في الأدوار الإقصائية للمسابقات الأوروبية، حيث كانت الكلمة العليا لهم دائمًا منذ 40 عاما أمام ممثلي البوندسليجا.
والتقى أبناء مدينة مدريد، 8 مرات خلال الـ40 عامًا الأخيرة مع أندية ألمانية، وكانت جميع المواجهات تنتهي لصالحهم، باستثناء مباراة وحيدة خسرها، لكنها لم تكن عائقًا في طريق عبوره للدور التالي.
وكانت آخر هزيمة لأتلتيكو مدريد أمام فريق ألماني في بطولة أوروبية، عام 1980، عندما خسر أمام دينامو دريسدن بالدور الأول من الدوري الأوروبي بنتيجة (5-1)، مجموع لقائي الذهاب والإياب.
ويرصد كووورة في السطور التالية، مسيرة الروخيبلانكوس، ضد أندية ألمانيا في الأدور الإقصائية من البطولات الأوروبية، خلال آخر 40 سنة.
خسارة وحيدة
واجه الأتلتي، باير ليفركوزن مرتين، في دور الـ16 من دوري الأبطال، الأولى كانت خلال موسم (2014-2015)، وخسر الفريق المدريدي ذهابا بنتيجة (1-0)، قبل أن يعود ويفوز إيابا بنفس النتيجة، ليعبر إلى دور الثمانية عن طريق ركلات الترجيح بنتيجة (3-2).
وفي دور الـ16 من نسخة 2016-2017، تكررت المواجهة بين أتلتيكو مدريد وليفركوزن، وفاز ألاتلتي في عقر دار الفريق الألماني بنتيجة (4-2)، قبل أن تنتهي مباراة الإياب في مدريد بالتعادل السلبي.
حتى عملاق ألمانيا، بايرن ميونخ لم يقدر على مجابهة أتلتيكو مدريد، الذي لعب أمامه مباراتين تاريخيتين في المربع الذهبي لموسم 2015-2016 من دوري الأبطال.
وفاز أبناء سيميوني ذهابا في ملعبهم (1-0)، قبل أن يخسروا إيابا في أليانز آرينا بنتيجة (2-1)، ويعبر الروخيبلانكوس للنهائي الذي خسره أمام ريال مدريد بركلات الترجيح (4-3).
لقب تاريخي
وفي الدوري الأوروبي، التقى أتلتيكو مدريد مع هانوفر الألماني، خلال الدور ربع النهائي من المسابقة موسم (2011-2012)، وفاز ذهابا وإيابا بنفس النتيجة (2-1).
وخلال هذه النسخة، استطاع الروخيبلانكوس أن يحقق اللقب التاريخي، بعد أن تجاوز المربع الذهبي على حساب مواطنه فالنسيا بنتيجة (5-2)، في مجموع المباراتين.
واقتنص أتلتيكو مدريد، اللقب من أنياب مواطنه الآخر أتلتيك بيلباو، بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية، التي كان بطلها المهاجم السابق راديميل فالكاو.
قد يعجبك أيضاً



