EPAيملك ليوناردو جارديم، المدير الفني لفريق موناكو الفرنسي، مسيرة ضعيفة للغاية على مستوى التتويج بالبطولات، رغم أن مشواره التدريبي بدأ منذ 14 عامًا.
قضى جاريدم (42 عامًا)، الجزء الأكبر من مشواره داخل بلاده، ولكنه أضاع سنوات عديدة في تدريب فرق متواضعة، بحجم كاماتشا، وتشافيز، وبيرامارا، إلى أن تولى تدريب سبورتينج براجا، وأخيرًا سبورتينج لشبونة.
ولم يعرف المدرب البرتغالي طعمًا للمجد داخل بلاده، بل كان إنجازه الوحيد هو التتويج بثنائية الدوري والكأس في اليونان، عندما أشرف على قيادة أولمبياكوس في موسم 2012 / 2013، مما فتح له الباب أمام التجربة الأكبر في مشواره بقيادة سبورتينج لشبونة لعام واحد في الموسم التالي 2013 / 2014.
وفي صيف 2014، حط ليوناردو جارديم رحاله في فرنسا، ليخوض تجربة جديدة في بلد ثالثة مع موناكو، ولكن على مدار موسمين، وقع المدير الفني لفريق الإمارة فريسة للعملاق باريس سان جيرمان الذي احتكر كل البطولات المحلية الأربع، ولم يترك شيئًا لمنافسيه.
ويطمع ليوناردو جارديم في استغلال الأزمات الكبيرة التي يمر بها العملاق الباريسي، وكذلك صحوة موناكو هذا الموسم، التي قادته لصدارة جدول الدوري بفارق 3 نقاط قبل 8 جولات من نهاية المسابقة، إضافة للوصول لدور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، متخطيًا العملاق الإنجليزي مانشستر سيتي بمدربه الإسباني بيب جوارديولا، كما صعد لنفس المرحلة لملاقاة ليل في كأس فرنسا، بخلاف مباراة القمة أمام باريس سان جيرمان في نهائي كأس الرابطة.
وفي الشهرين القادمين، يتنافس المدير الفني البرتغالي مع موناكو على 4 ألقاب محلية وقارية، فهل يضيف جاريدم النجمة الثالثة في مشواره بحصد كأس الرابطة الفرنسية الليلة بعد غياب 14 عامًا؟ .. أم ينهي احتكار باريس سان جيرمان للدوري الفرنسي على مدار 4 مواسم متتالية؟ أم يخطف كأس فرنسا لأول مرة منذ 26 عامًا؟
ويبقى التساؤل والحلم الأكبر.. هل يحقق جارديم المعجزة الأكبر بالتتويج بلقب دوري أبطال لأول مرة في تاريخ موناكو؟
ويتسلح جارديم في مواجهة كأس الرابطة بنتائج مميزة أمام سان جيرمان هذا الموسم، حيث لم يخسر أمامه في مباراتي الدوري هذا الموسم، بالفوز 3/1 ذهابًا والتعادل 1/1 إيابًا، إضافة إلى نجاحه في عمل توليفة من اللاعبين الشباب، منحته لقب الفريق الأقوى هجوميًا في الدوريات الخمس الكبرى بالقارة العجوز.
قد يعجبك أيضاً



