

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
لطالما كان الصفاء رقما صعبا في الدوري، ومنافسا شرسا على اللقب، لكنه في الموسمين الحالي والماضي لم يكتب له النجاح، ولم يدخل قائمة الحسابات إلا في البداية.
فعندما انطلق الدوري الحالي كان الصفاء يعتلي قائمة الترتيب، بفعل النتائج الكبيرة التي حققها بإسقاطه للكبار .
وتفاوتت نتائج الفريق مع الأسابيع الأولى، فأسقط السلام زغرتا بهدف في ارضه، لكنه تعادل فجأة مع الشباب العربي بدون أهداف، ثم ما لبث أن خسر أمام طرابلس (1ـ2).
وجاءت مباراة النجمة ليستعيد الفريق بريقه، فصعقه بهدفين، وألحق بالأنصار خسارة فادحة (3ـ1).
مع الوقت فقد الصفاء مقوماته الفنية، وبات عرضة للنتائج المخيبة، فتعادل مع الإخاء (3ـ3)، وخسر من العهد (1ـ3)، وتعادل مع النبي شيت (1ـ1).
وتلقى الفريق صفعة مؤلمة من التضامن صور عندما خسر (1ـ3)، فتراجع في الترتيب إلى المركز الخامس.
وتوالت إخفاقات الفريق مع الوقت حتى بلغ السيل الزبى فتعادل مع الأنصار في الإياب (2ـ2)، وخسر من العهد (2ـ0) ومن النجمة (3ـ1).
الأسباب والعوائق
كثيرة هي أسباب تعثر الصفاء أولها تفريطه في مجموعة من اللاعبين المؤثرين في الدوري االلبناني أولهم مهاجمه محمد حيدر، الذي انضم للعهد في صفقة تعدت النصف مليون دولار.
وتخلى النادي عن نور منصور ثم عن الحارس مهدي خليل وعلي السعدي وأحمد جلول.
وبرز العامل الإداري كمعضلة أساسية في مسيرة الفريق، بعد أن أصبح النادي بدون رئيس وممول، وأثمرت المساعي عن الإتيان بوليد غنام، الذي لم يستمر طويلا فعادت الأمور لنقطة الصفر.
وعاش اللاعبون أوقاتا عصيبة بعد إيقاف الدعم المالي، وباتوا يخوضون المباريات من دون رواتب فانعكس الأمر سلبيا على النتائج.
ويحتل الصفاء المركز الثالث بـ33 نقطة، ويواجه ضغطا من السلام (32 نقطة)، والأنصار والإخاء عاليه (30)، قبل أسبوعين على نهاية الدوري.
وفي الموسم الماضي كان الصفاء قريبا من الهبوط فاحتل المركز العاشر بـ27 نقطة وفقد لقب موسم 2015ـ2016.
السؤال الذي يطرح نفسه: هل يتمكن الصفاء من المحافظة على مركزه الحالي أم أنه معرض للتراجع في الأسبوعين الأخيرين؟
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

