


حاول الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" إزالة الشكوك حول حسم مكان تنظيم كأس أمم أفريقيا 2019 للمغرب، من خلال البيان الذي أصدره مساء أمس، الذي تمحور حول شرحه لكيفية اختيار الدولة المستضيفة.
وقرر كاف في وقت سابق سحب تنظيم أمم أفريقيا من الكاميرون، ولم يحدد الدولة التي ستنظم البطولة، التي ستنطلق صيف العام المقبل.
وعد مسبق
كاف أصدر بيانًا تضمن عددا من الخطوات المعقدة التي ستحدث قبل تحديد منظم البطولة، ولم يحدد وقتا معينا لإعلان الدولة المستضيفة.
وأكد كاف، أنه أرسل طلبات الاستضافة لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، وذلك عقب تصريحات خرجت من بعض دول القارة منها الكاميرون ومصر، بأن الملف محسوم مسبقًا لصالح المغرب بوعد من أحمد أحمد.
المثير أن بيان الاتحاد الأفريقي، جاء عقب تصريحات لهاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري، في اجتماع مجلس إدارته الأخير، أكد فيها أن السبب في عدم تقدم مصر بطلب التنظيم، هو أن الأمر محسوم مسبقًا للمغرب.
سبب البيان
جاء البيان كمحاولة من رئيس كاف، للهروب من انتقادات كاميرونية كبيرة، بأنه سحب تنظيم البطولة منهم، من أجل منحها للمغرب، كنوع من سداد الفواتير الانتخابية.
وكان المغرب أبرز الداعمين لأحمد أحمد ضد عيسى حياتو، في انتخابات الاتحاد الأفريقي السابقة.
وبالتالي يريد الاتحاد الأفريقي إيصال رسالة بأن الأمر ليس هدية للمغرب، وغير محسوم، وسيتم فتحه أمام جميع الدول الأفريقية.
تصريحات متناقضة
فتح كاف الباب أمام كل الدول للتقدم، يتعارض مع تصريحات قالها أحمد أحمد، في حوار لصحيفة ليموند الفرنسية، من قبل بأن 3 دول أفريقية فقط قادرة على استضافة البطولة، وهي مصر والمغرب وجنوب أفريقيا، لأنها تمتلك البنية التحتية لذلك.
وبما أن مصر رفضت رسميًا التقدم بطلب لاستضافة البطولة، وجنوب أفريقيا لم تبد اهتمامًا ملموسًا، فالأمر أصبح محسومًا، وفقًا لتصريحات رئيس كاف لصالح المغرب.
عامل الوقت
فتح باب الترشيح أمام الدول الأفريقية قبل انطلاق البطولة بـ6 أشهر، إجراء روتيني فقط، خاصة أن كاف أعلن في بيانه أن هناك لجان تفتيش ستقوم بجولة على منشآت الدول الراغبة في الاستضافة.
ويعتبر عامل الوقت ليس في صالح أي دولة تريد تجهيز منشآتها، وهو ما يعلمه مسؤولي كاف، لكن نص البيان كان ضروريًا للهروب من سهام النقد الكاميرونية والتلميحات التي تخرج من الدول الأخرى.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


