إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. بونو في طريق مفتوح لتحقيق الحلم الأفريقي

منعم بلمقدم
24 فبراير 201906:11
ياسين بونو

يقترب الحارس ياسين بونو، بالتدريج من تحقيق حلمه الذي طالما راوده بالظهور أساسيًا في مرمى المنتخب المغربي، في أمم أفريقيا ومن بعدها كأس العالم، مستفيدًا من تألقه اللافت للموسم الثاني تواليًا في الدوري الإسباني "الليجا" رفقة نادي جيرونا.

ونجح بونو في قلب المعطيات لفائدته مباشرة بعد مونديال روسيا، ليسحب المقعد الأساسي من زميله منير المحمدي حارس نادي مالاجا، وليصبح حاليًا الحارس الأول لأسود الأطلس.

كووورة، رصد في التقرير التالي، ملامح الصراع القوي بين حارسي الليجا، ويعرض الأفضلية الرقمية لبونو ليكون الحارس الأول في "كان 2019":

?i=corr%2f109%2fkoo_109304

أرقام المحمدي

حظي منير المحمدي بشرف المشاركة في أمم أفريقيا السابقة بالجابون، وبعدها كان هو الحارس الأول لمنتخب المغرب في مونديال روسيا، إذ خاض المباريات الثلاث للأسود في مجموعته، التي ضمت إيران والبرتغال ثم إسبانيا.

واستفاد المحمدي من رقمه المميز في تصفيات المونديال، بعدما كان الحارس الوحيد الذي احتفظ بنظافة مرماه، ولم يستقبل أي هدف في المباريات الست في دور المجموعات، وهو ما سمح للأسود بحجز بطاقة التأهل على حساب منتخب كوت ديفوار.

وكما كان الشأن في الجابون فقد تكرر نفس الرقم في مونديال روسيا، باستقبال المحمدي لـ4 أهداف.

?i=corr%2f109%2fkoo_109305

بونو يتمرد

طالب ياسين بونو بمنحه فرصة الدفاع عن عرين المنتخب المغربي، وبعدها الحكم على مردوده، وهو ما أصبح متاحاً له مباشرة بعد مونديال روسيا، إثر تألقه في المباريات المهمة بالليجا، أمام برشلونة وريال مدريد.

ظهور بونو في مواجهات مهمة في تصفيات أمم أفريقيا، أمام الكاميرون ومالاوي تحديدًا، وبعدها في عدد من الوديات واحتفاظه بنظافة مرماه، مكنه من أن يحظى بثقة الفرنسي هيرفي رينارد، وليزيح زميله المحمدي من مكانه، الذي ظل يشغله منذ 2015، تاريخ أول استدعاء له من طرف المدرب السابق بادو الزاكي.

وتأكد من الآن، وعلى ضوء المباريات الأخيرة لمنتخب المغرب، أن ياسين بونو سيكون هو الحارس الأول للأسود في البطولة التي تحتضنها مصر الصيف المقبل.

العرين في مأمن

ظل مركز حراسة المرمى في السنوات السابقة، أحد المراكز المثيرة للقلق داخل صفوف المنتخب المغربي، بسبب تواضع أداء حراس الدوري، وعدم انتظام تألقهم، وهو ما كان له التأثير الواضح على نتائج الأسود في التظاهرات التي شارك فيها خاصة أمم أفريقيا.

وخلافًا للدورات السابقة، التي كانت تشهد ظهور حراس الدوري في مرمى الأسود في أمم أفريقيا، حملت النسخة السابقة حدثًا مثيرًا، بتواجد 3 حراس محترفين بدوريات أوروبية في مرماه، تقدمهم المحمدي وبونو إضافة إلى ياسين الخروبي الذي كان ينشط في الدوري البلغاري.

ومع تألق ياسين بونو الكبير، وتطور مستواه، وتوقيع المحمدي على مسار متميز رفقة مالاجا، ونجاح الحارس الثالث رضا التكناوتي في أن يفرض نفسه مع الوداد محليًا وفي دوري الأبطال، أصبح مرمى المنتخب المغربي وعرينه كما يصطلح عليه في مأمن.

?i=corr%2f109%2fkoo_109303
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان