

EPAأنهى ماوريسيو بوكيتينو، مدرب باريس سان جيرمان، عامه الأول في قيادة فريقه القديم، بعدما تولى المسؤولية خلفا للمدير الفني الألماني، توماس توخيل.
تحديد كشف حساب بوكيتينو طوال 2021، لا يبدو مهمة صعبة، حيث قاد الفريق مع بداية العام، ووقع على تعاقد يمتد مع بي إس جي حتى صيف 2023.
قاد "ماوريسيو" الفريق الباريسي في 61 مباراة بأربع بطولات مختلفة محلية وقارية، حقق الفوز في 42 مباراة مقابل 9 تعادلات و10 هزائم، سجل خلالها لاعبوه 135 هدفا مقابل 61 هدفا في شباك فريقه.
وللمفارقة، فقد استهل المدرب الأرجنتيني مشواره داخل جدران حديقة الأمراء طوال 2021 بتعادل مع سانت إيتيان 1-1، وأنهى العام بنفس النتيجة بعد عرض باهت أمام لوريان.
ويشمل كشف حساب المدير الفني لسان جيرمان فوزه بلقبي السوبر وكأس فرنسا الموسم الماضي، بينما خسر 3 بطولات شارك فيها الفريق وهي الدوري، ودوري أبطال أوروبا، وكذلك كأس السوبر الفرنسي مطلع الموسم الجاري.
ووسط جدل كبير حول مستوى بي إس جي تحت قيادة بوكيتينو، والانتقادات التي يتعرض لها في ظل صفقات من العيار الثقيل أبرمتها إدارة النادي مطلع الموسم الجاري، فاجأ مدرب توتنهام السابق وسائل الإعلام بتقييم مسيرته في 2021.
كان بوكيتينو دبلوماسيا للغاية باختياره لحظة توليه مسؤولية باريس سان جيرمان والعودة مجددا للنادي الذي ارتدى قميصه لاعبا، بأنها الأفضل طوال العام الجاري.
في المقابل، تجاهل المدرب الأرجنتيني تماما إخفاقات فريقه، مبررا ذلك بأنه "وسط جائحة كورونا، لا يمكن أن نهتم سوى بأننا بصحة جيدة، في الوقت الذي تسبب الوباء في وفاة المحبين والمقربين".
ربما أراد مدرب بي إس جي بهذا التصريح أن يخفف ضغوط وسائل الإعلام عليه في كل المؤتمرات الصحفية عقب أو قبل كل مباراة.
والمؤكد أن الجماهير الباريسية أو إدارة النادي، لم تنس أن "ليل" فاز بلقب الدوري في الموسم الماضي، وأنه خسر ذهابا وإيابا أمام مانشستر سيتي في قبل نهائي دوري الأبطال، أو أحبط الجميع بخسارة لقب السوبر.
كذلك لن ينخدع الجميع في "حديقة الأمراء" بتصدر الفريق بجدول الدوري الفرنسي بفارق 13 نقطة عن أقرب منافسيه، لأن أي إخفاق جديد، سيطيح برأس ماوريسيو بوكيتينو، خاصة أن أول اختبار حقيقي في 2022 سيكون من العيار الثقيل بمواجهة ريال مدريد في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.
فأي إخفاق أمام الملكي، سيعني هزة عنيفة لأركان المشروع الباريسي، وحينها لن يهتم ماوريسيو بوكيتينو ما إذا كان بصحة جيدة أو طاله الوباء مجددا مثلما أصابه في يناير/ كانون الثاني الماضي بعد أيام قليلة من توليه المسؤولية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



![Hadi Habibinejad [Exclusive interview] - هادي حبيبي نجاد (حوار خاص)](https://assets.kooora.com/images/v3/blt8cf2bd6505e0fc57/crop/MM5DCOJRHE5DCMBXHE5G433XMU5DAORQ/Hicc.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)