

Reutersبعد مرور 20 عامًا على لحظة البداية، التي فتحت لصاحبها أبواب التألق والشهرة، بفضل الصبر والتفاني في العمل والحماس والرغبة في الفوز، يسعى الحارس الأسطوري وقائد منتخب إيطاليا، ونادي يوفنتوس جانلويجي بوفون لختام مسيرته بشكل مثالي.
اليوم - 29 أكتوبر/تشرين أول - يحمل الذكرى العشرين للظهور الأول لجيجي بوفون، بقميص المنتخب الإيطالي، وقتها كان حارسًا ضمن صفوف بارما ويبلغ من العمر 19 عامًا، ليسجل رقمًا قياسيًا كأصغر حارس يشارك مع الأتزوري، حتى تمكن جيانلويجي دوناروما حارس ميلان الشاب من تحطيم الرقم.
إصابة تضعه على قائمة الأساطير
لعبت لعنة الإصابات دورًا كبيرًا في بداية مسيرة الحارس المخضرم، مع المنتخب الإيطالي، فكان الظهور الأول له بقميص الأتزوري في مناسبة مهمة للغاية، حيث المحلق الأوروبي المؤهل لكأس العالم بفرنسا 1998، أمام المنتخب الروسي.
كانت مباراة الذهاب بمثابة "وش السعد" على جيجي بوفون، ليكون الظهور الأول له ليدافع عن عرين منتخب بلاده، ويصبح أصغر حارس يمثل منتخب بلاده وقتها.
وجاء هذا الظهور بسبب إصابة الحارس الأساسي، جيانلوكا باليوكا، وتألق بوفون وقتها وأنقذ مرماه من أهداف محققة بفضل تصدياته، وانتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
بوفون يحلم بنهاية مثالية
مثلما ظهر بوفون لأول مرة بقميص إيطاليا في الملحق المؤهل لكأس العالم بفرنسا 1998، يستعد حاليًا لخوض الملحق المؤهل لكأس العالم بروسيا 2018، أمام السويد خاصة أنه قرر الاعتزال نهاية الموسم الحالي، بعد خوض المونديال في حالة تأهله.
وعلق بوفون على تلك المناسبة التي تشبه بدايته الدولية مع المنتخب الإيطالي، قائلًا: "التأهل لكأس العالم سيكون أعظم هدية لي".
وظهر بوفون بقميص الأتزوري في 173 مناسبة دولية، تألق خلالها وحصد لقب كأس العالم 2006، ودخل ضمن قائمة الحراس الأساطير في إيطاليا وكرة القدم بشكل عام، ومؤخرًا توج بأفضل حارس في العالم لعام 2017.
قد يعجبك أيضاً



