

EPAقدم نجم مانشستر يونايتد بول بوجبا اعتذاره لجماهير مانشستر يونايتد بعد الهزيمة المهينة امام إيفرتون 0-4 مساء الاحد الماضي، مؤكدا أن الفريق لم يحترم بأدائه المشجعين والنادي وقميص الفريق.
والآن، يتوجب على اللاعب الفرنسي الرد من داخل الملعب، من خلال أداء قوي أمام الجار المزعج مانشستر سيتي على ملعب "أولد ترافورد" مساء الأربعاء، في مباراة مؤجلة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
الفوز يعتبر ضروريا بالنسبة لمانشستر سيتي الذي يسعى لخطف الصدارة من ليفربول والتمتع بأفضلية إحراز اللقب مع تبقي 3 جولات على النهاية، وهو في المقابل لا يقل أهمية بالنسبة إلى مانشستر يونايتد، الساعي إلى إنعاش آماله في التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
سر الأمل القادم
العيون ستنكون محدقة في بوجبا الذي خيب الظن في المباراتين الأخيرتين أمام برشلونة وإيفرتون، بأداء لا يمكن وصفه سوى بالمخيب، وهناك أمل في إمكانية أن يكرر لاعب المنتخب الفرنسي الأداء المميز الذي قدمه في مباراة الفريقين الثانية بالموسم الماضي، والتي انتهت بفوز يونايتد على ملعب "الاتحاد" بنتيجة 3-2.
حدثت المباراة يوم السابع من نيسان/ابريل العام الماضي، وتقدم مانشستر سيتي عبر هدف رأسي من فنسان كومباني، ثم عزز الألماني إلكاي جوندوجان تقدم الـ"سيتيزينز" بهدف ثان، ليضن أنصار الفريق المضيف ان المباراة واللقب أصبحا في جعبتهم.
لكن بوجبا قدم أداء مميزا في الشوط الثاني، فأحرز هدفا في الدقيقة 53، قبل أن يبدأ بنفسه هجمة سريعة، ويتلقى عرضية من أليكسيس سانشيز ليضع الكرة برأسه في الشباك محرزا هدف التعادل، وأهدى كريس سمولينج هدف الفوز لفريقه، ليتجه بوجبا بعد نهاية المباراة إلى جمهور يونايتد، ويدعوهم لعدم المبالغة في انتقاد اللاعبين.
حرب الكواليس
لكن مسيرة بوجبا مرت بظروف صعبة هذا الموسم، فقد خاض حربا صعبة خلف الكواليس مع مدرب الفريق السابق جوزيه مورينيو الذي وصل به الأمر إلى إبعاد لاعبه الفرنسي عن التشكيلة الأساسية، كما جرده من شارة القائد الثاني.
وبمجرد رحيل مورينيو وانتقال المهمة إلى النرويجي أولي جونار سولسكاير، عاد بوجبا ليقدم مستويات مبهرة، فسجل الأهداف وصنعها، بيد أن شهر العسل بينه وبين الجمهور انتهى في المباريات القليلة الماضية.
ينتظر جمهور يونايتد من بوجبا الكثير بسبب المبلغ الكبير الذي دفعه النادي لشرائه العام 2016 (89 مليون جنيه استرليني)، ولا يوجد شك في إمكاتيات اللاعب الفردية التي ساهمت في تألقه مع فريقه السابق يوفنتوس، لكن الشكوك تبقى تحوم حول قدرته على التحول إلى نجم عالمي بارز في الدوري الإنجليزي الممتاز على غرار إيدن هازارد ومحمد صلاح وكريستيان إريكسن.
نجاح رقمي
من الناحية الرقمية، يعتبر موسم بوجبا ناجحا، فهو الذي خاض 31 مباراة، أحرز خلالها 13 هدفا وصنع 9، وسدد 93 كرة، 48 منها ضمن إطار المرمى، ويبلغ معدل تمريراته في المباراة الواحدة 57.65 تمريرة.
لكن اللاعب الفرنسي يحتاج لأداء مقنع امام خصم من العيار الثقيل من أجل إنهاء موسمه بطريقة مقبولة، تماما كما فعل الموسم الماضي امام مانشستر سيتي.


