


تميزت مسيرة المهدي بنعطية، قائد المنتخب المغربي، بالعديد من المحطات الساخنة والمثيرة للجدل خلال السنوات الأخيرة، داخل الأسود.
وظل مدافع يوفنتوس، عنوانا للمشكلات التي تطلبت مرارا تدخل المدرب هيرفي رينارد، ورئيس اتحاد الكرة المغربي، لإخمادها.
ويعد غيابه مؤخرا عن معسكر الأسود لمواجهة مالاوي، استمرارا لهذه السلسلة الطويلة من الأزمات المتكررة.
استقبال حجي
تسبب المهدي بنعطية خلال فترة إشراف الزاكي بادو، على المنتخب، في مشكلات مع المدرب الأول ومساعده، بعدما وجه دعوة لمصطفى حجي، مساعد الزاكي، للحاق به في معسكر بايرن
ميونخ الألماني، وتقديمه لمسؤولي العملاق البافاري وهو ما أزعج الزاكي يومها كثيرا.
الإطاحة بالزاكي
لعب المهدي بنعطية دورا كبيرا في الإطاحة بالزاكي من منصبه، وتعويضه بالفرنسي هيرفي رينارد، وكان لقجع اعترف بأن بنعطية تقدم اللاعبين الذين تمت استشارتهم قبل التعاقد مع رينارد.
مشاركات متقطعة
تكررت غيابات بنعطية عن معسكرات المنتخب المغربي كثيرا، وظل في العديد من المناسبات يلوح بتعليق مشاركته رفقة الأسود.
وانزعج بنعطية كثيرا بعد أمم إفريقيا التي احتضنتها الجابون، من تحميله مسؤولية الاقصاء أمام مصر وخاصة رقابته السيئة لمسجل هدف الفراعنة كهربا ليختفي، قبل أن يتنقل رينارد لتورينو لإقناعه بالعودة.
صدام مع الجماهير
كان أشهر هذه الصدامات في معسكر المنتخب المغربي بالإمارات، قبل أمم إفريقيا بعد الخسارة في ودية فنلندا.
جماهير الأسود لم تتقبل تواضع أداء بنعطية وانتقدته وهو ما تسبب في انفعال اللاعب الذي دخل في صراع ومشاحنات مع بعضهم وتم توثيق الأحداث في مقاطع مصورة.
خلافه مع حجي
فاجأ المهدي بنعطية جميع المغاربة، خلال مونديال روسيا، بتصريحات مثيرة أغضبت المدرب رينارد ورئيس اتحاد الكرة المغربي، بعدما هاجم مصطفى حجي، مساعد المدرب، علانية.
تصريح كلف بنعطية الغياب عن المواجهة الثالثة أمام إسبانيا، وخلق أجواء متوترة داخل معسكر الأسود.
دفاعه عن المحترفين بفرنسا
اتهم عدد من اللاعبين المغاربة المحترفين بالدوري الهولندي، بنعطية مرارا، بخلق التفرقة داخل معسكرات الأسود وتحيزه الواضح للمحترفين القادمين من الدوري الفرنسي.
وساهم هذا التصرف في خلق أجواء من التفرقة بين اللاعبين، وانقسامهم لما يشبه المعسكرات الصغيرة.



