Reutersسيكون المهدي بنعطية، مدافع يوفنتوس الإيطالي وقائد المنتخب المغربي، على موعد مهم الصيف المقبل، حيث سيشارك في منافسة لطالما كان يحلم أن يحضرها، عندما يقود قائمة أسود أطلس في مونديال روسيا 2018.
ويبقى بنعطية البالغ من العمر 30 سنة، أكثر اللاعبين بالمنتخب المغربي، تجربة وخبرة، وأكثرهم من لعب بأقوى الأندية الأوروبية، حيث نشأ في قطاع الناشئين بناديي جانجون وأولمبيك مارسيليا الفرنسيين، قبل أن يدخل أولى تجاربه الاحترافية مع تور ولوريان ونادي كليرمون فوت في فرنسا، وبعد ذلك انتقل لأودينيزي الإيطالي، ثم روما قبل أن يدخل تجربة بالدوري الألماني، مع نادي بايرن ميونخ، ومنه انتقل إلى ناديه الحالي يوفنتوس.
وتجاوز بنعطية فترة صعبة في مشواره الرياضي، خاصة في السنوات الأخيرة، بسبب الإصابة التي طاردته، إذ كانت تبعده بين الفينة والأخرى.
وفاجأ بنعطية أيضا الجمهور المغربي، بعد أن أعلن اعتزاله مؤقتا عن حمل قميص المنتخب الوطني، بعد المشاركة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالجابون، بعد الانتقادات التي تعرض لها، بسبب تراجع مستواه مع الأسود.
وعاد مدافع اليوفي في المباريات الأخيرة والحاسمة مع المنتخب المغربي بتصفيات كأس العالم، أمام مالي والجابون وكوت ديفوار، وكان حضوره قويا ومؤثرا في المجموعة، وساعدته الفترة التي غاب فيها عن الأسود على استعادة مستواه المعهود.
وكان حضور مدافع روما السابق أيضا مميزا في المباراة الفاصلة بالجولة الأخيرة من تصفيات المونديال، أمام كوت ديفوار بأبيدجان، حيث سجل أحد هدفي الفوز، وساهم في تأهل منتخب بلاده، رغم أنه كان بحاجة للتعادل فقط.
ويعول هيرفي رينارد، مدرب منتخب المغرب، كثيرا على خبرة وتجربة بنعطية، إذ يعتبره المدرب الثاني داخل الملعب، حيث يؤثر على اللاعبين الشباب، ويرفع من ثقتهم، خاصة أن المنتخب المغربي عرف تغييرات كثيرة، بحضور مجموعة من الوجوه الواعدة.
وسيكون المهدي بنعطية واحدا من النجوم المغربية، التي ينتظر أن تتألق في مونديال روسيا، وتعيد لأسود أطلس للعالمية بعد غياب دام 20 عاما.
قد يعجبك أيضاً



