Reutersلم يحظ هوجو لوريس، قائد المنتخب الفرنسي، بجائزة أفضل حارس في العالم، لعام 2018، حيث توج بها الدولي البلجيكي، تيبو كورتوا، اليوم الاثنين، من قبل الفيفا.
وقد حدث ذلك، رغم قيادة لوريس لمنتخب بلاده، نحو تحقيق لقب مونديال 2018، وكونه المرشح الأبرز لهذه الجائزة، خاصةً بعد تألقه مع توتنهام، في الموسم الماضي.
لكن الفيفا يأخذ في الاعتبار، عند اختيار المرشحين، معيارًا يُسمى "الأداء الرياضي"، ويشمل مستوى اللاعب مع ناديه، وأهميته فنيًا وتكتيكيًا، بالإضافة إلى السلوك العام، داخل وخارج الملعب.
وربما يكون هذا البند، من أبرز أسباب ابتعاد الجائزة عن لوريس، حيث كانت الشرطة الإنجليزية، قد ألقت القبض عليه، في 24 أغسطس/آب الماضي، عندما كان يقود سيارته تحت تأثير الكحول.
اعتراف
واعترف لوريس بذنبه، خلال جلسة التحقيق التي أُجريت معه، يوم 12 سبتمبر/أيلول الجاري، حيث أصدر القضاء الإنجليزي عقوبة، بمنعه من قيادة السيارات، لمدة 20 شهرًا، إلى جانب غرامة مالية بقيمة 50 ألف إسترليني.
واعتذر الحارس عما بدر منه، فيما أشارت عدة تقارير صحفية، إلى إمكانية سحب شارة قيادة "الديوك" منه مستقبلا.
وكان لوريس قد غاب عن مباراتي فرنسا، أمام ألمانيا وهولندا، في دوري أمم أوروبا، بداعي الإصابة.
لكن إذا كان الأمر كذلك، لماذا لم يُستبعد لوريس من القائمة النهائية للمرشحين منذ البداية؟
تكمن الإجابة على هذا السؤال، في أن الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية، صدر في 3 سبتمبر/أيلول، أي قبل 9 أيام من جلسة محاكمته، ولذا كان من الصعب التراجع عن هذه القائمة.
قد يعجبك أيضاً



