

EPAحسم إنتر ميلان، موقف أنطونيو كونتي المدير الفني للفريق، بعدما أعلن النادي استمراره بشكل رسمي للموسم المقبل، ليغلق النيراتزوري الباب أمام رحيله.
وشدد الإنتر على أن النادي وكونتي وضعا الأسس لمواصلة العمل معًا في مشروع النادي، بعد الموسم المميز الذي قدمه الفريق تحت قيادته.
موسم مميز
نجح إنتر ميلان في تقديم موسم ممتاز تحت قيادة كونتي، في أول موسم له بعد توليه المهمة الفنية في صيف 2019 الماضي، في موسم لم يشاهده جماهير الإنتر منذ سنوات عديدة.
ففي الدوري الإيطالي، ورغم التخبطات الكثيرة والسقطات التي عانى منها الإنتر طوال الموسم، إلا أن الفريق تمكن من إنهاء المسابقة بالمركز الثاني خلف البطل يوفنتوس.
وأنهى النيراتزوري مسابقة الكالتشيو برصيد 82 نقطة بفارق نقطة واحدة فقط عن يوفنتوس البطل، وكان بإمكانه خطف اللقب من البيانكونيري، لولا قلة الخبرة في الأسابيع المهمة.
بينما كان الفريق قريبًا من التأهل لنهائي كأس إيطاليا، قبل أن يخسر أمام نابولي بنتيجة (2-1) في مجموع المباراتين.
أما أوروبيًا، فتمكن الإنتر من الوصول لنهائي الدوري الأوروبي "اليوروباليج"، بعد مشوار مميز بالمسابقة حيث حقق 5 انتصارات بداية من دور الـ32 حتى نصف النهائي، قبل أن يسقط في المباراة النهائية أمام إشبيلية بنتيجة (3-2).
استقرار وقرار صائب
لاشك أن قرار استمرار كونتي هو أهم الأخبار التي انتظرتها جماهير الإنتر، بل والتي يحتاجها النيراتزوري بشدة، لكون استقرار الفريق هو العنصر الأهم في مشوار أي فريق نحو حصد البطولات.
ومن أجل نجاح أي مشروع، يكون الفريق بحاجة أولاً إلى وجود استقرار فني وإداري، وهو ما تحقق بالفعل مع كونتي، بعدما شدد النادي في بيانه على أن الطرفان وضع الأسس لمواصلة العمل معًا في مشروع النادي.
ومع الطفرة التي حققها كونتي في أول موسم له مع إنتر، وتمكنه من إعادة النادي تدريجيًا للمقدمة، فإن بقاء كونتي هو القرار الصائب الذي اتخذته إدارة الإنتر.
ومع بقاء كونتي، سيكون أمامه الفرصة لمواصلة بناء الفريق الذي تمكن في موسمه الأول من القتال بقوة على البطولات.
وسيحاول كونتي الحصول على تدعيمات أكثر لتقوية تشكيلة الإنتر، في محاولة لإنهاء السنوات العجاف التي مرت على النادي طوال السنوات العشر الماضية.
قد يعجبك أيضاً



