

EPAتتجه الأنظار إلى الملاعب الأوروبية في نهاية شهر مارس/ أذار الجاري، لمتابعة ما ستسفر عنه مباريات الملحق المؤهل إلى بطولة كأس العالم 2022.
وسيخوض كل منتخب مباراة نصف نهائي، ليتأهل الفائز للمباراة النهائية من أجل خطف بطاقة التأهل لمونديال قطر.
وكان من المفترض أن تخوض بولندا مواجهة ضد روسيا في نصف النهائي، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قرر حرمان الأخيرة من المشاركة بسبب تداعيات الحرب التي نشبت مؤخرا مع أوكرانيا.
|||2|||
وربما يصب هذا القرار في صالح المنتخب البولندي، الذي سيكون بحاجة لمحطة واحدة فقط من أجل التأهل إلى المونديال.
بشرى في الطريق
يأتي النجم روبرت ليفاندوفسكي في مقدمة كتيبة المنتخب البولندي، الذي يحمل شارة قيادته منذ سنوات، إذ يسعى للتواجد في قطر بنهاية العام، أملا في الظهور بكأس العالم للمرة الأخيرة في مسيرته، نظرا لتقدمه في العمر.
صاحب الـ33 عاما لديه بشرى تاريخية قد تثلج صدره عند معرفة أنه لم يسبق لأي لاعب توج بجائزة الفيفا لأفضل لاعب في العالم، الغياب عن المونديال التالي مباشرة بعد الفوز بها.
وحصل ليفاندوفسكي على جائزة الأفضل في العالم قبل نحو شهرين، بعدما حصد أعلى نسبة من الأصوات، متفوقا على كافة منافسيه، وأبرزهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، المتوج قبلها بالكرة الذهبية.
تاريخ لا يكذب
هناك أسماء لامعة ظفرت بجائزة الأفضل في العالم من الفيفا دون أن يسبق لها الظهور في كأس العالم، مثل الليبيري جورج ويا.
لكن تتويج ويا عام 1995 لم يتبعه إقامة كأس العالم مباشرة، بل كانت النسخة التالية في فرنسا بعدها بـ3 سنوات، عقب استحواذ البرازيلي رونالدو على الجائزة في 1997.
ونجح رونالدو بالفعل في قيادة المنتخب البرازيلي للتأهل لمونديال 1998، بل ووصل السيليساو للمباراة النهائية قبل الخسارة على يد الديوك الفرنسية.
قبل ذلك بـ4 سنوات، كان للإيطالي روبيرتو باجيو مكانا في مونديال 1994، الذي جاء مباشرة بعد تتويجه بجائزة الأفضل لعام 1993، ونجح هو الآخر في الوصول بالآتزوري للمباراة النهائية قبل السقوط أمام البرازيل.
البرتغالي لويس فيجو ظهر أيضا في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بعدما ظفر بجائزة الفيفا عام 2001، كما هو الحال مع البرازيلي رونالدينيو المتوج بها في 2005.
عام 2009 ظفر الأرجنتيني ليونيل ميسي بالجائزة لأول مرة، قبل أن يتواجد في النسخة التالية مباشرة لكأس العالم حتى اصطدامه بمنتخب ألمانيا، الذي أقصى منتخب بلاده في مراحل خروج المغلوب.
وعاش البرتغالي كريستيانو رونالدو وضعا مشابها قليلا لما يعيشه ليفاندوفسكي هذه الأيام، إذ خاض الملحق المؤهل لمونديال 2014 ضد السويد، ونجح في خطف بطاقة التأهل.
لكن الفارق الوحيد هو أن رونالدو ضمن التأهل للمونديال قبل الفوز بالجائزة بعدها ببضعة أشهر، ليتواجد في النسخة التي احتضنتها البرازيل بعد أشهر على صعوده لمنصات التتويج للمرة الثانية.
وعاد الهداف التاريخي لكرة القدم للظهور في مونديال روسيا بعد تتويجه مباشرة بجائزة الفيفا لعام 2017، وهو ما يُمني ليفاندوفسكي نفسه بالسير على خطاه.
قد يعجبك أيضاً



