


كشر نادي نهضة بركان المغربي عن أنيابه بانتصاره الثاني تواليا أمام الجيش الملكي، وأعلن عن نواياه الفعلية بأن يكون منافسا شرسا من أجل تتويج تاريخي غير مسبوق في تاريخ النادي.
نهضة بركان أصبح يملك 47 نقطة، حيث يحتل بعد هذا الانتصار المركز الثالث بفارق الأهداف عن الوداد الوصيف ونقطة خلف الرجاء المتصدر.
وأشعل النادي البركاني صراع التتويج باللقب المغربي، حيث ألقى ورقة الضغط لمعترك الغريمين قبل موقعة الديربي، التي ستجمعهما غدا الخميس.
ويرصد كووورة في التقرير التالي طبيعة هذا الضغط وما هي النتيجة التي يتمناها جمهور بركان في الديربي المغربي.
ضغط خانق
يملك نهضة بركان مباراة مؤجلة في جعبته وهي في المتناول على الورق، بمواجهته الأحد المقبل لنادي رجاء بني ملال الذي أصبح في تعداد الفرق التي ستهبط للدوري الثاني، وبإمكان حسمه للنقاط الثلاث أن يعزز فرصه في الظفر بلقب تاريخي للدوري.
وببلوغه النقطة 47 أصبح نهضة بركان يؤمن بفرصه كاملة ليتوج بالدرع، ومن شأن هذه الضغوطات أن تربك حسابات الغريمين في مواجهتمهما المرتقبة، إذ أن أي تعثر لكليهما سيفيد ذلك كثيرا الفريق البركاني.
النتيجة المفضلة

بعد انتصاره أمام الجيش الملكي، سيكون نادي نهضة بركان في برج المراقبة لسهرة الديربي وهو يمني النفس بنتيجة تبقيه على ذات المسافة من الحياد مع الغريمين، أي أنه لن يدعم فريق على حساب الثاني.
البراكنة يأملون في أن ينتهي الديربي بالتعادل، ما سيبقيه متخلفا عن الوداد بفارق نقطة ونقطتين عن الرجاء في الصدارة ولا يحبذ نهضة بركان وفعاليات انتصار الرجاء كي لا يهرب الأخضر بصدارة الترتيب بفارق 4 نقاط، وقتها سيصعب تداركها في الجولات الخمس المتبقية.
مباراة العمر
بعد الديربي والتعادل الذي يتمناه نهضة بركان، سيحافظ الفريق على فرصه كاملة في التتويج، إذ أنه تنتظره مباراة العمر كما يصفها أنصاره، في الجولة 28 حين يرحل لمواجهة الرجاء بالدار البيضاء.
ومن شأن انتصار نهضة بركان في الدار البيضاء رغم صعوبة المهمة، أن يقربه كثيرا من حلم طالما راوده وهو أن يضيف لخزانة الفريق والمدينة درع الدوري بعد لقب كأس العرش الذي تحصل عليه قبل عامين.

قد يعجبك أيضاً



