إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: برشلونة "وحش كاسر" في نصف الليجا الأول

KOOORA
15 يناير 201814:39
لاعبو برشلونةEPA

أسدل الستار على الدور الأول من الليجا، بعد انتهاء مباريات الجولة رقم 19، أمس، بفوز برشلونة الكبير على ريال سوسيداد بنتيجة 4-2، ليواصل البلوجرانا التحليق في صدارة الترتيب برصيد 51 نقطة.

بلا أدنى شك استحق الفريق الكاتالوني هذا التفوق الكاسح خلال النصف الأول من الموسم، بعد أن اعاد المدرب إرنستو فالفيردي الأمور لنصابها الصحيح عقب فترة أخيرة مضطربة مع لويس إنريكي.

استطاع الإسباني تحقيق ما عجزت عنه جميع الفرق في الخمس دوريات الكبرى، وهو إنهاء الدور الأول كاملاً بدون هزيمة، فقد فاز في 16 مباراة وتعادل 3 مرات.

فضل فالفيردي

ويعود الكثير من الفضل في هذا الإنجاز للمدرب، بعد أن أوجد التوليفة المناسبة هجوميا ودفاعيا لاستعادة اللقب المحلي من جديد.

بتسجيل 52 هدفا أصبح البلوجرانا في المركز الثالث ضمن قائمة أكثر الفرق هزا للشباك في الدوريات الكبري خلال الدور الأول خلف مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.

وعلى مستوى الأداء الدفاعي كلف الهدفان اللذان استقبلهما مرمى تير شتيجن أمس على ملعب أنويتا، الفريق، التراجع للمركز الثاني ضمن الفرق الأقل تلقياً للأهداف برصيد 9 أهداف، خلف أتلتيكو مدريد الذي استقبل 8 أهداف فقط. 

?i=albums%2fmatches%2f1014464%2f2018-01-14t204709z_3343751_rc16fdaea8f0_rtrmadp_3_soccer-spain-soc-fcb_reuters

تخطى فالفيردي العديد من المحطات الصعبة التي أعطت انطباعا بأن فترته لن تمر مرور الكرام، ابتداءً من رحيل نيمار والتأثير الكبير الذي تركه في الخسارة ذهابا وايابا أمام ريال مدريد بكأس السوبر الإسباني، بالإضافة للعديد من المشاكل في النواحي التكتيكية بالأخص على مستوى الدفاع ووسط الملعب.

تميز كبير كاتالونيا بهدوء وثقة يحسد عليها في التعامل مع عدة مواقف قد تمثل مشكلة مع فرق أخرى، حيث اضطر لتغيير طريقته عند إصابة عثمان ديمبلي ليستقر على 4-4-2 التي كانت كلمة السر في نتائج الفريق.

ونجح النادي في التعامل مع أزمة انفصال كاتالونيا التي كادت تزعزع استقرار الفريق، وهو ما تجلى في الطريقة التي خاض بها اللاعبون مباراة لاس بالماس إبان الأحداث الساخنة التي جرت يوم الاستفتاء.

?i=albums%2fmatches%2f1014464%2f2018-01-14-06438909_epa

تراجع الجمالية لحساب الصلابة

لم يكن الفريق بالشكل الجمالي المعهود عن أسلوب برشلونة في الأعوام الماضية أثناء فترة تولي بيب جوارديولا أو موسم خماسية لويس إنريكي، ولكنه أصبح فريق أكثر نضجاً في نواحي كثيرة، أبرزها الجانب الدفاعي الذي شهد تطوراً ملحوظاً مع فالفيردي.

وبات دفاع برشلونة يصنف ضمن أفضل الخطوط الخلفية في أوروبا، بعد أن كان الفريق يستقبل أهدافا من أخطاء ساذجة.

شملت تعديلات فالفيردي الكثير في منطقة وسط الملعب، فجاء رحيل نيمار ليفتح الباب أمام ظهور باولينيو الذي أصبح من أهم لاعبي برشلونة في الفترة الحالية، والذي يقوم بدور دفاعي قوي يضاف له مجود هجومي ممتاز مكنه من إحراز 8 أهداف بالليجا.

فضلاً عن تقارب خطي الوسط والدفاع والذي يساهم بشكل كبير في بناء الهجمة إغلاق المساحات على حدود منطقة الجزاء أمام الخصوم.


?i=albums%2fmatches%2f1014464%2f2018-01-14-06438899_epa

حمض وراثي معتاد

وكما هي العادة منذ سنوات طويلة، لا يزال يكمن الحمض الوراثي للبلوجرانا في قوة خط الهجوم، الذي تقلص للثنائي ميسي وسواريز هذا الموسم بعد رحيل نيمار.

وأدى ثبات مستوى البرغوث خلال 19 مباراة إلى إحراز 17 هدفا وصناعة 8، أي أن الأرجنتيني شارك في ما يقرب من نصف أهداف الفريق.

بينما استفاق زميله الأوروجواياني في الأسابيع الأخيرة، وتمكن من حسم أكثر من مباراة صعبة.خاضت برشلونة أكثر لقاء مميز خلال الدور الأول ولكن ستظل مباراة كلاسيكو البرنابيو الأبرز خلال الـ 6 أشهر التي قاد فيها فالفيردي الفريق، فقد قدم اللاعبين مباراة متكاملة من حيث الانضباط التكتيكي والمستوى والبدني والحماس والروح للعودة بالفوز للسنة الثالثة على التوالي، وهو ما يعطى دلالة قد تصل لليقين بأن هذا الفريق عازم على عدم التفريط في أي بطولة هذا الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان