إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: برانكو يتحدى الصعاب مع الفيصلي

فوزي حسونة
24 ديسمبر 201603:00
برانكو ومساعده عدنان عوض

تقدم الفيصلي للمركز الثاني، بعدما عاد ليواصل انتصاراته في عهد مديره الفني الجديد برانكو، والذي أثبت أنه مدرب محنك وصاحب رؤية فنية قديرة، يعرف كيف يوظّف قدرات لاعبيه داخل الملعب، وكيف يقوده فريقه للفوز في النهاية.

واللافت في مسيرة الفيصلي، أنه لم يسجل في "8" لقاءات سوى "5" أهداف فقط، وبرغم ذلك فإنه حالياً  يتبوأ وصافة الترتيب.

الأهداف الخمسة قادت الفيصلي لرفع رصيده إلى "15" نقطة، فهي - رغم قلة عددها- إلا أنها كانت حاسمة ومؤثرة للغاية.

الفيصلي خاض "8" مواجهات، فاز في "4" وتعادل في "3"، وخسر مباراة واحدة أمام المتصدر الجزيرة "0-1".

ما سبق، يكشف أن الفيصلي، يركز على حسم النقاط الثلاث فقط، فهي الأهم بالنسبة له حتى لو كانت على حساب الأداء، فهدف واحد يكفي، وربما هذه السياسة متبعة لدى برانكو قياسًا بقدرات الفريق والأدوات المتوفرة في الوقت الحالي على اعتبار أن الفريق يعاني بالأصل ومنذ الموسم الماضي من محدودية قدراته الهجومية، ومع ذلك يجتهد في تحقيق الأهم وهو الفوز.

ويتمتع الصربي برانكو بالذكاء، فمهمته لم تكن سهلة بالفترة الماضية على الإطلاق، لكنه وبحكم خبرته الطويلة وبمعاونة مساعده عدنان عوض، عرف ما ينقص الفريق لينهض فيه روحاً ونتيجة، فركز على الجانب المعنوي للاعبين وكسب محبتهم ليقدموا كل ما بجعبتهم، فأصبحوا أكثر قتالية في أرض الميدان، وأكثر اندفاعاً نحو تحقيق الفوز.

?i=jehad49%2fbrr

تسلم برانكو "59 عامًا" قيادة الفيصلي في الدوري، وكان في جعبته "5" نقاط فقط من أربع مواجهات، حيث استهل المشوار بخسارة أمام الجزيرة "0-1" ثم تعادلين سلبيين أمام الرمثا ومنشية بني حسن وفوز على الأهلي "2-1" .

تغيّر الحال كلياً بعد ذلك، فالفيصلي حصل في "4" مواجهات بقيادة برانكو على"10" نقاط، أي ضعف ما تحقق قبل عهد برانكو، وهي أرقام تكشف بوضوح حجم الإضافة المهمة التي حققها المدرب مع الفريق.

وحقق الفريق في عهد برانكو انتصارات صعبة للغاية، لكنها جاءت مهمة ، ففي بطولة الدوري تعتبر النقاط أهم من عدد الأهداف، وربما أهم من الأداء.

وفاز الفيصلي مع برانكو، على ذات راس "1-0" سجله خليل بني عطية من ضربة جزاء، وبعدها قاده برانكو للفوز على شباب الأردن "1-0" وأحرزه أيضاً خليل بني عطية، ثم تعادل الفريق مع الوحدات سلبيًا بدون أهداف، وعاد أمس وسجل فوزاً ثميناً على الصريح "1-0" حمل إمضاء أنس جبارات.

ويدين الفيصلي بالفضل في القفزة النقطية اللافتة التي يحققها ببطولة الدوري لحارس مرماه معتز ياسين، الذي حافظ على نظافة شباكه في المواجهات الأربع الأخيرة بعهد برانكو، وقبل ذلك لم تتعرض شباكه سوى لهدفين.

وأثبت بهاء عبد الرحمن أنه أخطر لاعب بفريق الفيصلي، فهو لمساهمته الفاعلة فيما يحققه الفيصلي من أهداف حاسمة، حيث شكلت الضربات الحرة التي يتخصص في تنفيذها مصدر الرزق الأساسي للاعبين.

ويتطلع برانكو إلى أن يواصل الفيصلي حصد النقاط ، حيث تتبقى ثلاث مواجهات للفريق في مرحلة الذهاب، أمام الحسين والبقعة وسحاب على التوالي، والفوز فيهم سيبقي الفيصلي في المقدمة، حيث سيرتفع رصيده إلى "24" نقطة من أصل "33" نقطة محققة.

وحال نجح برانكو في قيادة الفيصلي إلى الفوز في اللقاءات الثلاثة المتبقية من مرحلة الذهاب، فسيكون بذلك قد أنجز المهمة الأولى- رغم صعوبتها- على أكمل وجه.

 وسيقوم برانكو بعد انتهاء مرحلة الذهاب، بمعالجة الخلل بالفريق من خلال استقدام لاعبين محترفين أجانب يعززون القدرات الهجومية للفريق الطامح باستعادة لقب الدوري الذي استعصى عليه في المواسم الأربع الماضية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان