Reutersيحصل اللاعبون البدلاء عادة على فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية لفرقهم خلال مباريات الكأس، ذلك الأمر ينطبق على حارسي مرمى مانشستر سيتي وآرسنال، طرفي المباراة النهائية لمسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، المقرر إقامتها مساء غدٍ الأحد على ملعب "ويمبلي".
في مانشستر سيتي، دفع التشيلي كلاوديو برافو ثمن أدائه المهتز منذ انتقاله إلى الفريق الإنجليزي قادما من برشلونة صيف عام 2016، ليلازم دكة البدلاء خلال منافسات الموسم الحالي.
ويلعب البرازيلي إيديرسون، بين الخشبات الثلاث لمرمى مان سيتي هذا الموسم عقب انتقاله للفريق قادما من بنفيكا، ولا يشارك برافو سوى في مباريات كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي.
واستغلّ الحارس الدولي التشيلي المتخصص في إنقاذ ركلات الترجيح، فرصته على أكمل وجه عندما قاد فريقه لتخطي وولفرهامبتون بتصديه لركلتين ترجيحيتين في ثمن نهائي كأس الرابطة، قبل أن يلعب دورا بطوليا بالطريقة نفسها أمام ليستر سيتي في ربع النهائي.
ويأمل برافو إضافة لقب جديد إلى خزائنه، خصوصا وأن المباراة النهائية لكأس الرابطة قد تكون الأخيرة له هذا الموسم، بعدما خرج مانشستر سيتي من كأس إنجلترا على يد كارديف سيتي (0-1) في الدور ثمن النهائي.
وانضم برافو إلى مان سيتي قادمًا من برشلونة مقابل 17 مليون جنيه إسترليني، وفاز مع الفريق الكتالوني بمجموعة من الألقاب أبرزها الدوري الإسباني في موسمي 2014-2015 و2015-2016.
في الجهة المقابلة، ينوي حارس آرسنال البديل دافيد أوسبينا، الرحيل عن فريقه اللندني بنهاية الموسم، لكنه يأمل أن تكون خاتمته مميّزة، من خلال قيادته الجانرز لإحراز لقب كأس الرابطة مساء غدٍ الأحد
وانضم أوسبينا إلى آرسنال عام 2014، بعد تألّقه مع منتخب كولومبيا في نهائيات كأس العالم، بيد أنه لم يلعب أساسيا في الفريق اللندني، لا سيما بعد قدوم الدولي التشيكي المخضرم بيتر تشيك من تشيلسي.
لكن أوسبينا يستغل الفرص التي يمنحها له المدرب الفرنسي آرسين فينجر، حيث ساهم بشكل فعّال في فوز الفريق بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، بعدما لعب أساسيا طوال منافسات المسابقة.
هذه المباراة لن تعد الأخيرة لأوسبينا هذا الموسم على عكس برافو، لأن آرسنال ينافس بقوة في مسابقة الدوري الأوروبي التي سيلاقي فيها ميلان الإيطالي بالدور ثمن النهائي.
ويحلم أوسبينا في حمل الكأس الأوروبية مع فريقه اللندني هذا الموسم، تمامًا كما فعل الأرجنتيني سيرجيو روميرو مع مانشستر يونايتد الموسم الماضي، عندما قرّر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إشراكه في المسابقة على حساب الحارس الأوّل دافيد دي خيا.
كما أنّ هناك مناسبة مهمّة تنتظر أوسبينا الصيف المقبل، حيث سيشارك مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم في روسيا، عكس برافو الذي فشل منتخب بلاده في التأهل إلى النهائيات.



