
قدمت مباراة الجديدي أمام وفاق سطيف، في دوري الأبطال، إشارات مخيبة بشأن الفريق المغربي الذي افتقد مرة أخرى للنجاعة الهجومية، وظهر بمستوى فني متواضع، مع أخطاء تكتيكية ارتكبها المدرب عبد الرحيم طاليب، الذي اعتمد أسلوبا غريبا على ناديه لم يتجاوب معه اللاعبون.
ضعف التحضير
بدأ الجديدي بعيدا كل البعد عن الجاهزية من الناحية البدنية، إذ عجز لاعبوه عن رفع الإيقاع ولعب ببطء شديد كما ظهر تثاقل على مستوى نقل الكرة الأمر الذي استغله وفاق سطيف بشكل جيد بالتحكم في سير المباراة وفق الشكل الذي خدم مصالحه.
ثغرات الدفاع
على عكس مباراة الذهاب، نجح وفاق سطيف في الوصول 6 مرات للحارس اليوسفي وضاعت على لاعبيه فرص خطيرة بعد انفرادات صريحة.
بديل أحداد
صب الجمهور الجديدي غضبه على مسؤولي الجديدي، بسبب عدم التعاقد مع مهاجم قوي ليكون بديلا للهداف السابق حميد أحداد المنتقل للزمالك المصري.
اعتماد النيجيري أكبوتو ومسوفا ومعهما ناناح كمثلت هجومي لم يعط نتاىج كبيرة، ولم يتم تهديد حارس سطيف كما ينبغي.
تغييرات سيئة
لم يتعامل المدرب المغربي عبد الرحيم طاليب مع المباراة بالشكل الصحيح، وبادر بإجراء تغيير واحد فقط رغم أن عددا من العناصر الجديدة كانت بعيدة كل البعد عن مستواها الحقيقي.
كما اعتمد على الكرات الهوائية التي سهلت مهمة دفاع سطيف، ولم تشكل خطرا على مرماه.
خبرة الأبطال
بدأ يظهر افتقار نادي الجديدي لخبرة هذا النوع من المسابقات، والتي يكتشفها للمرة الأولى وهو ما يفسر فشله في الفوز خلال 4 مباريات لعبها حتى الآن.
قد يعجبك أيضاً



