


ضرب بدلاء الوداد عدة عصافير بنفس الحجر، وهم يوقعون على انتصار مهم في بركان، التي ظلت تشكل لهم عقدة مزمنة منذ عدة مواسم و تحديدا منذ صعود الفريق للدوري الاحترافي.
وكانت أبرز مكاسب الوداد، هي الرد القوي من هؤلاء البدلاء على المدرب فوزي البنزرتي، الذي أمعن كثيرا في تهميشهم، قبل أن يرضخ لضغوطات الأنصار وإدارة النادي بإقحامهم في هذه المواجهة.
كما كان الهروب بصدارة الدوري المغربي واستعادة الثقة، قبل معركة كايزر تشيفز في إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، من أهم مكاسب هذا الانتصار المهم.
رد البدلاء
بقدر سعادته للانتصار، تعرض البنزرتي لإحراج كبير في هذه المباراة من لاعبي الرديف والبدلاء، الذين تجاهلهم طويلا وظل يعتبرهم دون المستوى ولا يرقون لقيمة الوداد في كافة تصريحاته الإعلامية، باعتماده المستمر على 14 لاعبا تعرضوا لإرهاق شديد.
و من المفارقات التي حملتها المباراة، تألق أيوب سكومة الذي حل بديلا بتمريرة الهدف الثاني ولاعب خط الوسط سفيان المودن وهو الثنائي الذي ظل البنزرتي ينتقده ويكرر خلافه مع كل منهما.
كما تألق منصف أشراشم هداف خنيفرة، صفقة الفريق الوحيدة بالميركاتو الشتوي، مسجلا الهدف الأول في أول مباراة رسمية له بالدوري، وكذلك برزت عناصر مثل فرحان وحيمود وسرغات، ومع هذا الانتصار ستتضاعف حدة الانتقاد للاختيارات السابقة للمدرب التونسي.
عودة الثقة
استعاد الوداد نغمة الفوز في الوقت المناسب، بعد مباراتين على التوالي غاب عنه الانتصار، سواء بالتعادل أمام نهضة الزمامرة في الدوري وخسارته من كايزر تشيفر بدوري الأبطال، وكلاهما على ملعبه بالدار البيضاء.
الوداد حقق انتصارا في وقت حاسم وقبل 5 أيام من موقعة الإياب أمام كايزر تشيفز، وهو ما سيمكن المجموعة من استعادة الهدوء والثقة قبل السفر إلى جوهانسبرج، على أمل العودة بتأشيرة التأهل لنهائي دوري أبطال إفريقيا.
تحصين الصدارة
اطمأن الوداد على صدارته في المنعرج الحاسم من الموسم وقد رفع فارق النقاط مع غريمه الرجاء إلى 6 نقاط.
وحتى في حال انتصار الأخير يوم الخميس المقبل أمام الدفاع الجديدي، فسيظل الفارق 3 نقاط قبل جولتين من الديربي، وهو ما كان يسعى إليه البنزرتي من أجل تخفيف الضغط عن لاعبيه قبل موقعة الديربي المرتقبة والحاسمة لتحديد بطل المغرب.
كما أنهى الوداد عقدة نهضة بركان الذي ظل أكثر الفرق عنادا وتفوقا عليه في المواسم المنصرمة ويعود آخر انتصار عليه لـ2012، على ملعبه بهدف المحترف الكونغولي ليس مويتيس.
كما جدد الوداد في واحدة من المرات النادرة انتصاره أمام بركان ذهابا وإيابا بالدوري.
قد يعجبك أيضاً



