

AFPبدأت مشاكل آرسنال تطفو على السطح في أسوأ توقيت ممكن، حيث يسعى الفريق اللندني، للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، للمرة الأولى منذ عام 2004.
كان آرسنال يتمتع بأداء مستقر طوال الموسم، لكنه فشل في تحقيق الفوز خلال المباريات الـ3 الأخيرة في الدوري، ما قد يذهب بمجهوده طوال الموسم هباء.
هل كان آرسنال مستعدا للحفاظ على تماسكه في هذه الفترة الحرجة؟ هناك العديد من الشكوك حول ذلك، لكن ما هو مؤكد، أن العديد من لاعبي الفريق، لم يقدموا أفضل مستوياتهم في المباريات الأخيرة.
قبل المباراة المرتقبة أمام مانشستر سيتي مساء الأربعاء ضمن الجولة 33 من الدوري، تزداد الشكوك حول قدرة خط وسط آرسنال على إحكام سيطرته، خصوصا في ظل المستوى المتواضع الذي ظهر عليه الدولي الغاني توماس بارتي مؤخرا.
وما يزيد الطين بلة، أن مشاركة جرانيت تشاكا ما تزال موضع شك بسبب الإصابة، ما يضع حملا ثقيلا على لاعب أتلتيكو مدريد السابق.
|||2|||
لاعب مانشستر يونايتد السابق جاري نيفيل، انتقد أداء بارتي في التعادل الأخير مع ساوثهامبتون 3-3، كما انتقد جمهور آرسنال لاعب الوسط عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع التأكيد على أن المستوى العام الذي يقدمه في الأسابيع الأخيرة، انزلق تحت المعيار الذي وضعه اللاعب لنفسه.
أمام مانشستر سيتي، من المرجح أن يلعب بارتي في خط الوسط، بإسناد من الإيطالي جورجينيو، ما يشير إلى إمكانية تغيير المدرب ميكيل أرتيتا لخطة اللعب من 4-3-3 إلى 4-2-3-1، والهدف من ذلك منح اللاعب الغاني مزيدا من الحرية، في وقت لا يستمتع فيه زميله الإيطالي بأداء أدوار هجومية اعتاد تشاكا على تقديمها هذا الموسم.
كما أن خوض اللقاء بلاعبين اثنين أمام الخط الخلفي، مع تقدم القائد مارتن أوديجارد للأمام بين الجناحين، يمنح الأمان للخط الخلفي الذي يعاني بشدة منذ إصابة المدافع ويليام سليبا، خصوصا وأن الإنجليزي روب هولدينج، لا يستطيع تغطية الفراغ الناتج عن غياب اللاعب الفرنسي.
وبغض النظر على الدور الذي سيوكل إليه، يسعى بارتي لإسكات المنتقدين، خصوصا من الناحية الهجومية، حيث انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي بعد مباراة ساوثهامبتون، لقطة تظهر استياء أوديجارد عندما قرر اللاعب الغاني التسديد من بعيد بدلا من بناء هجمة منظمة في الوقت بدل الضائع.
عملية اتخاذ القرار أمر يحتاج بارتي لتحسينه عند امتلاك الكرة في الثلث الأخير من الملعب، لكن الأمر الأهم، هو القيام بدوره المعتاد في تكسير الهجمات قبل وصولها إلى منطقة الجزاء.
ومع وجود جورجينيو إلى جانبه، ستكون الفرصة سانحة أمام بارتي مساء الأربعاء، لإيقاف المد الهجومي من العمق والذي من المتوقع أن يقوده البلجيكي كيفن دي بروين.
وربما لا يحظى بارتي بالمكانة نفسها التي يتمتع بها النجم السابق باتريك فييرا لدى أنصار آرسنال، لكن الفوز على سيتي والاقتراب من أول لقب دوري في آخر 19 عاما، سيحجز للدولي الغاني مكانة خاصة في قلوب المشجعين.
قد يعجبك أيضاً



