

Reutersأعلن النادي الإسماعيلي بشكل رسمي، تعاقده مع المدرب إيهاب جلال، لقيادة الفريق خلفا للبوسني دراجان يوفيتش.
وجاء التعاقد مع إيهاب جلال في ظروف صعبة للغاية بالنسبة للدراويش، خاصة أن الفريق يحتل المركز السابع عشر (قبل الأخير) في جدول ترتيب الدوري المصري، برصيد 11 نقطة من 16 مباراة.
وتبدو تجربة إيهاب جلال مع الإسماعيلي محفوفة بالمخاطر، حيث نجح جلال في الأندية غير الجماهيرية بينما كانت تجاربه مع الفرق الجماهيرية أقل بريقا.
مهمة صعبة
يعيش الإسماعيلي موسما كارثيا بما تحمله الكلمة من معنى، فالفريق الذي فاز بدرع الدوري المصري 3 مرات أصبح مهددا بقوة بالهبوط لدوري القسم الثاني، وهو ما لم يحدث منذ موسم 1957-1958.
الإسماعيلي حصد فوزا وحيدا فقط على حساب أسوان، وتلقى 7 هزائم خلال 16 مباراة كما تعادل 8 مرات، ولم يعرف الدراويش طعم الفوز بستاد الإسماعيلية هذا الموسم.
ويعاني الإسماعيلي بشكل واضح من عدم الاستقرار الفني، فالفريق أشرف على تدريبه هذا الموسم 5 مدربين، هم البرازيلي هيرون ريكاردو ومحمد وهبة وأبو طالب العيسوي وأحمد العجوز ودراجان، بخلاف تعثر الاتفاق مع طلعت يوسف وخالد القماش، لأسباب مختلفة.
الواقع المرير للإسماعيلي يجعل مهمة إيهاب جلال أشبه بالانتحارية، وإن كان أحد أبناء الدراويش ولم يستطع التأخر عن تلبية نداء ناديه القديم، ليرحل عن قيادة المقاصة.
التجارب الجماهيرية
لمع اسم إيهاب جلال كمدير فني في الكرة المصرية بتجاربه مع الفرق غير الجماهيرية بداية من تليفونات بني سويف ثم مصر المقاصة الذي قاده لوصافة الدوري موسم 2016 -2017 كما كانت تجربته جيدة مع إنبي.
لم يجد جلال النجاح نفسه مع الزمالك حين تولى قيادته موسم 2017-2018 ولم يستمر في منصبه سوى 4 أشهر فقط، وودع معه الزمالك بطولة الكونفدرالية الإفريقية من دور الـ32 على يد فريق ولايتا ديتشا الإثيوبي "المغمور"، كما تلقى 7 هزائم خلال 17 مباراة، أحدها أمام الأهلي بثلاثية نظيفة.
وتولى جلال أيضا قيادة المصري البورسعيدي ونجح في إنقاذ الفريق من الهبوط في موسم 2018-2019، لكنه لم يستطع تطوير أداء الفريق في الموسم التالي.
وخاض المصري تحت قيادة جلال 49 مباراة فاز في 22 منها وخسر 12 مرة، وتلقى الفريق 6 هزائم بالدوري في الموسم الماضي ودخل في منطقة الخطر، كما أنه ودع الكأس مبكرا.
الطريقة الهجومية
يجيد جلال تنفيذ الطريقة الهجومية التي تعتمد على بناء الهجمات من ثنائي قلب الدفاع وحارس المرمى، ولكن تبقى الضغوط التي يعاني منها الإسماعيلي ووجود نواقص فنية في صفوف الفريق بمثابة عقبة تهدد نجاحه.
ولا يملك الإسماعيلي صانع الألعاب الموهوب الذي يصنع الفارق، كما أنه يعاني دفاعيا بشكل كبير، بخلاف أن مهاجمي الفريق بعيدين عن مستواهم المعهود، وخاصة التونسي فخر الدين بن يوسف والأنجولي آري بابل.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


