

EPA"أوناي إيمري ليج".. هذا هو المسمى الجديد الذي أطلقه النقاد على مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم، بعد وصول فياريال إلى المباراة النهائية هذا الموسم تحت قيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري.
مسابقة الدوري الأوروبي تحمل أهمية خاصة بالنسبة لإيمري الذي سبق وأن نال لقب البطولة 3 مرات مع إشبيلية، وهو الآن عازم على الظفر بلقب رابع في خامس نهائي له، عندما يقود فياريال أمام مانشستر يونايتد في المباراة النهائية التي ستقام في مدينة جدانسك البولندية.
هناك علاقة مميزة تجمع إيمري بالمسابقة، ويبدو الأمر وكأنه يملك مفاتيح النجاح فيها، وهو الآن عازم على إحراز اللقب مع فريق أسباني آخر، بعدما فوت قبل عامين فرصة رفع الكأس مع فريق إنجليزي.
كان رصيد إيمري خاليا من الألقاب عندما استلم تدريب إشبيلية في العام 2013، بعد فترات كشف فيها عن قدراته التدريبية مع فرق ألميريا وفالنسيا وسبارتاك موسكو.
لكن أحدا لم يتوقع هذا النجاح الملفت للمدرب الإسباني، حيث قاد إشبيلية في موسمه الأول لإحراز لقب الدوري الأوروبي، بعدما تغلب على بنفيكا بركلات الترجيح 4-2، إثر انتهاء الزمنين الأصلي والإضافي بالتعادل 0-0 في ملعب يوفنتوس.
وسيعود إيمري إلى بولندا التي شهدت تتويج المدرب الإسباني بلقبه الثاني في الدوري الأوروبي مع إشبيلية الموسم 2014-2015، عندما فاز الفريق الأندلسي على دنيبرو دنيبروبتروفسكي الأوكراني 3-2، في مباراة أقيمت على ملعب "نورودوفي" في العاصمة البولندية وارسو، سجل خلالها مهاجم فايريال الحالي، الدولي الكولومبي كارلوس باكا هدفين للفائز.
ورغم أنه حامل اللقبين في الموسمين السابقين، دخل إشبيلية المباراة النهائية العام 2016 في مدينة بازل السويسرية، وهو المرشح الأقل حظا بنظر النقاد، لأنه واجه ليفربول بقيادة المدرب الألماني يورجن كلوب.
لكن الفريق الأندلسي كشر عن أنيابه في تلك الليلة، فتغلب على الفريق الإنجليزي 3-1، جيث سجل المهاجم الفرنسي كيفن جاميرو هدفا وأضاف المخضرم كوكي هدفين آخرين.
وبعد الفوز بثلاثة ألقاب متتالية مع إشبيلية في الدوري الأوروبي، انتقل إيمري لتدريب باريس سان جيرمان، لكنه لم يحقق النجاح المطلوب هناك، وارتبط اسمه بالخسارة التاريخية أمام برشلونة 1-6 في ثمن نهائي مسابقة دوري الأبطال، ليودع "بي إس جي المسابقة، رغم فوزه في القسم الأول من المواجهة على أرضه برباعية نظيفة.
وبعد نيله ثلاثية الدوري والكأس وكأس الرابطة مع سان جيرمان في الموسم 2017-2018، حزم إيمري حقائبه متواجها إلى آرسنال لخلافة المدرب الفرنسي الخبير آرسين فينجر، فعانى كثيرا على الصعيد المحلي، لكنه نجح في إيصال الفريق اللندني لنهائي مسابقة الدوري الأوروبي في العاصمة الأذرية باكو، قبل أن يتلقى خسارة مذلة أمام تشيلسي (1-4)، ما حرمه من رفع كأس المسابقة للمرة الرابعة في مسيرته.
مساء الأربعاء، سيحظى إيمري بفرصة للثأر من الإنجليز، حيث يتطلع لقيادة فياريال لأول لقب أوروبي في تاريخه أمام مانشستر يونايتد الذي توج بطلا للمسابقة في الموسم 2016-2017، وستبقى رباعية تشيلسي في ذهنه، بهدف محو آثارها وإثبات أنه يستحق أن تحمل المسابقة اسمه.
قد يعجبك أيضاً



