إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: إيسكو لا يُزعج سولاري.. و3 أسئلة تُحير فالفيردي

KOOORA
26 فبراير 201918:43
إيسكو Reuters

يخوض فريقا ريال مدريد وبرشلونة، مباراة إياب الدور قبل النهائي لكأس ملك إسبانيا، بالقوة الضاربة في ملعب سانتياجو برنابيو.

تعادل الفريقان ذهابا بنتيجة 1-1 في ملعب كامب نو، لتبدو فرص الفريق الملكي أقوى في التأهل للمباراة النهائية، وكسر احتكار منافسه الكتالوني للقب في السنوات الأربع الماضية.

ويستعرض كووورة في هذا التقرير، الغيابات في صفوف الفريقين، ومدى تأثيرها على خطط المدربين.

وفرة مدريدية

ففي معسكر الفريق المدريدي، لا يبدو المدير الفني سانتياجو سولاري منزعجا، لأن الغيابات لا تشكل له أي أزمات فنية أو تكتيكية.

بل تشهد قائمة من اللاعبين خارج الحسابات سواء لعدم الجاهزية بعد التعافي من الإصابة مثل الثنائي خيسوس فاييخو أو ماريانو دياز، أو لأسباب فنية تخص آخرين مثل إبراهيم دياز الوافد الجديد في يناير الماضي.
?i=epa%2fsoccer%2f2019-02%2f2019-02-26%2f2019-02-26-07398564_epa

في المقابل، يعد إيسكو أبرز الغائبين عن صفوف الميرينجي رغم تعافيه من آلام الظهر التي أبعدته تماما عن 4 مباريات متتالية في الدوري ودوري أبطال أوروبا، بخلاف الاكتفاء بمتابعة كلاسيكو الذهاب من مقاعد البدلاء.

إلا أن المشكلة لا تكمن في المعاناة البدنية لإيسكو، بقدر عدم اقتناع الأرجنتيني سولاري بأهميته في خطط الميرينجي، وهو ما يظهر أيضا في الدفع به بديلا لدقائق قليلة في أكثر من مباراة قبل الإصابة.

كما أن مدرب ريال مدريد يملك وفرة من البدائل لإيسكو بنفس مركزه أو بإمكانهم القيام بأدوار مماثلة وبإيقاع أسرع في الهجوم المدريدي، مثل لوكاس فاسكيز وماركو أسينسيو وفينيسيوس جونيور.

علامات استفهام

أما إرنستو فالفيردي، مدرب برشلونة، يعاني من غياب عناصر لا تبدو مؤثرة، ولكنها تحد نسبيا من الخيارات البديلة مثل المدافع البلجيكي توماس فيرمايلين للإصابة.

إلا أن جيرارد بيكيه سيجد بجواره الفرنسي العائد من الإصابة صامويل أومتيتي، أو مواطنه كليمنت لينجليت.
?i=reuters%2f2019-02-06%2f2019-02-06t212514z_1657312817_rc1c0b611210_rtrmadp_3_soccer-spain-fcb-mad_reuters

أما غياب كل من برينس بواتينج والثنائي جيسون موريلو وجان كلير توديبو بخلاف رافينيا المصاب منذ فترة طويلة، أو لاعب الوسط سيرجي سامبر، لا يمثل أي إرباك لحسابات المدير الفني للبارسا.

ورغم استعادة فالفيردي للثنائي ياسبر سيليسن حارس المرمى الهولندي، وكذلك لاعب الوسط البرازيلي آرثر ميلو بعد تعافيهما من الإصابة، إلا أن فرص المجازفة بهما في سانتياجو برنابيو تبدو ضعيفة.

وكذلك الحال بالنسبة للفرنسي لينجليت، حيث تبقى مشاركة الثلاثي في هذا الكلاسيكو بمثابة علامات استفهام محيرة نسبيا لمدرب البارسا؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان