


بعد مرور 3 جولات على بدء منافسات الدوري الكويتي، اتجه البعض لتقييم أداء مدربي الأندية المحلية، لكشف مدى قدرتهم على استكمال المشوار حتى النهاية وبنجاح.
ووتشهد المسابقة المحلية، وجود 8 مدربين أجانب، هم البرتغالي توني أوليفيرا، والفرنسي هوبير فيلود، ومواطنه ميلود حمدي، والجزائري كمال جبور، بجانب الصربي رادي، والسوريين حسام السيد وماهر بحري، والروماني إيوان مارين، بخلال اثنين محليين، هما ظاهر العدواني وخالد الزنكي.
كووورة يرصد أداء الأجهزة الفنية، منذ بداية الموسم، وفقًا للنتائج، وفي حدود الإمكانيات المتوافرة في كل فريق..
أوليفيرا الأفضل
استطاع البرتغالي الذي يقود كاظمة، أن يبني جدارًا من الثقة مع المنتمين إلى البرتقالي، فعروض السفير الكويتي، منذ تولي المدرب العجوز وصاحب المسيرة الحافلة، في تحسن مستمر، وهو ما وضع الفريق ضمن المرشحين بقوة لحصد البطولات في الموسم الحالي.
مارين يتقدم
فرض مدرب القادسية الروماني إيوان مارين نفسه على الساحة التدريبية من جديد، معولًا على رصيده الكبير، منذ أن كان يتولى الكويت، قبل سنوات، بجانب نتائجه المميزة مع الأصفر، منذ استلام المهمة.
إذ حصد لقب السوبر، وتعادل مع الزمالك المصري في عقر داره، في متسهل مشواره بالبطولة العربية، إضافة إلى ذلك العروض القوية التي يقدمها الفريق في الموسم الحالي بالمسابقة المحلية.
أداء مقنع للسيد
وفي فريق العربي، يقدم السوري ماهر السيد، أداءً مقنعًا حتى الآن مع الأخضر، بحصد 4 نقاط في مسابقة الدوري، والتطور الملحوظ من مباراة لأخرى. وتلتمس جماهير الفريق العذر للمدرب، بسبب ما يعانيه بالموسم الحالي، فيما يخص عدم القدرة على تسجيل المحترفين.
أداء مقبول لحمدي
جاء ظهور السالمية، في الجولتين الأولى والثانية بالمسابقة، ليصب في مصلحة المدرب ميلود حمدي، لا سيما أن السماوي، ظهر مختلفًا عن الموسم الماضي، فيما يخص القوة الهجومية، والتماسك على مستوى الخطوط الثلاثة، إلا أن الأداء في الجولة الثالثة لم يكن على نفس القدر.
وتنتظر جماهير السالمية، الجولات المقبلة، لتقييم حمدي بالصورة السليمة، لا سيما أن السماوي في انتظار مباريات صعبة، أمام القادسية والكويت وكاظمة.
عمل متواصل للعدواني
وفي النصر، يواصل المدرب ظاهر العدواني العمل، في محاولة للدخول بالفريق وسط الكبار، وهو ما نجح فيه حتى الآن، فيما يخص عدد النقاط، إلا أن الجميع ينتظر أداءً أفضل، لا سيما أن الفريق خسر أمام القادسية (3-0)، قبل أن يستعيد النقاط عن طريق خطأ إداري وقع فيه الفريق الأصفر.
فيلود غير مقنع
لا يزال مدرب الكويت، الفرنسي هوبير فيلود، غير مقنع لجماهير الأبيض، بعد الخسارة أمام الإسماعيلي في ذهاب دور الـ32 من منافسات البطولة العربية، وأيضا في مواجهة السوبر أمام القادسية. ورغم فوز فريقه في مسابقة الدروي في مناسبتين، والتعادل أمام كاظمة، إلا أن الأداء ليس على مستوى الطموح.
بحري يتلمس الطريق
لا يزال مدرب الفحيحيل، السوري ماهر بحري، يتملس الطريق مع أبناء المنطقة العاشرة، لا سيما أن المدرب تولى قيادة الفريق منذ فترة قصيرة في مباريات الدوري.
تراجع ثلاثي
وفي التضامن، لا يزال أبناء الفروانية مع مدربهم الصربي رادي، بعيدون عن مستوى الطموح، وهو ما ينسحب على فريق الشباب مع مدربهم خالد الزنكي، وعلى الجهراء، مع المدرب الجزائري كمال جبور، وتتطلع الفرق الثلاث، إلى النهوض في المباريات المقبلة، لا سيما أنهم يقبعون في مؤخرة جدول الترتيب.
قد يعجبك أيضاً


