
سجلت الكرة القطرية حضورا مميزا على مستوى الدورات الأولمبية، حيث تفوقت على مدارس كروية لديها تاريخ في المستديرة.
وبما أن العنابي على موعد مع مشاركة تاريخية في كأس العالم 2022 كمستضيف للبطولة، كان ولابد التطرق لأبرز مشاركاته الخارجية والنتائج الجيدة التي حققتها الكرة القطرية من خلال أجيال ذهبية.
بداية هذه الإنجازات كانت في الثمانينيات مع جيل ذهبي بقيادة خالد سلمان ومحمد عفيفة وبدر بلال الذين تألقوا في بطولة كأس العالم للشباب 1981، تمكنوا فيها من الوصول للمباراة النهائية وخسروا أمام ألمانيا بأربعة أهداف نظيفة، في إنجاز لا يزال يتذكره من عاصر ذلك الجيل الذي تفوق على مدرسة كروية كبيرة في كرة القدم وهي البرازيل بثلاثة أهداف لهدفين.
وبعدها تألقت قطر خلال مشاركة مميزة أخرى في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984 ، تمكن فيها العنابي من تحقيق التعادل أمام فرنسا بقيادة نجمها ميشيل بلاتيني، قبل الخسارة أمام تشيلي والنرويج ليودع منتخب قطر الأولمبي دور المجموعات ويفقد أمله بالعبور إلى الدور ربع النهائي.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير إحدى مشاركات الكرة القطرية في البطولات الدولية الكبرى التي تركت فيها بصمة، ويتعلق الأمر بأولمبياد برشلونة 1992.
وتعتبر أولمبياد برشلونة هي المشاركة الثانية للكرة القطرية في الألعاب الأولمبية.
الطريق إلى برشلونة

لم يكن الطريق مفروشا بالورود للمنتخب القطري في تصفيات آسيا المؤهلة لأولمبياد برشلونة 1992 خاصة في التصفيات النهائية، ورغم ذلك فقد تصدر العنابي جدول الترتيب ب8 نقاط متفوقا على كوريا الجنوبية صاحبة المركز الثاني ب7 نقاط والكويت في ثالث ترتيب ب6 نقاط.
وتفوقت قطر في المباراة الأولى على البحرين بهدف نظيف، وفي الجولة الثانية فازت بنفس النتيجة على الصين، أما في الجولة الثالثة فقد اصطدم المنتخب القطري بكوريا الجنوبية وفازت قطر أيضا بهدف نظيف، وفي الجولة الرابعة تلقى المنتخب القطري الهزيمة الوحيدة في التصفيات على يد الكويت بثلاثية نظيفة، ليكون ختام التصفيات مسك لقطر بالفوز على اليابان بهدف نظيف.
بداية قوية في الأولمبياد

أوقعت القرعة منتخب قطر في أولمبياد برشلونة 1992بجانب منتخبات إسبانيا الدولة المضيفة وكولومبيا ومصر.
وبدأ العنابي تلك المشاركة بقوة بالفوز على المنتخب المصري بهدف نظيف سجله مبارك مصطفى الملقب ب"السنياري"، ثم التعادل أمام المنتخب الكولومبي بهدف لهدف وسجل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة الهداف محمود صوفي، ليتلقى الهزيمة في الجولة الثانية أمام إسبانيا بهدفين نظيفين، لكن المنتخب القطري كان قد ضمن التأهل قبل تلك المواجهة.
خروج مشرف من دور الثمانية
وفي دور الثمانية واجه المنتخب القطري نظيره البولندي، الذي تصدر المجموعة الأولى التي تواجد فيها المنتخب الإيطالي والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة للكويت.
وخسر رفقاء السنياري بهدفين نظيفين، ليخرج العنابي بإنجاز مشرف للكرة القطرية بعد أن خسر في مباراتين أمام كلا من إسبانيا وبولندا وهما من لعبا النهائي.
قد يعجبك أيضاً



