

EPAاقتنص إنتر ميلان فوزا صعبا من أمام مضيفه ليتشي، بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس السبت، ضمن منافسات الأسبوع الأول من عمر مسابقة الدوري الإيطالي.
فوز أحرزه النيراتزوري بشق الأنفس، فبالرغم من السيطرة والاستحواذ والفرص الخطيرة التي صنعها لاعبوه، إلا أن الإنتر لم يحرز هدف النصر إلا في الدقيقة الأخيرة من اللقاء (90+5).
وجه مختلف
مباراة إنتر الأولى في الموسم الجديد، أظهرت شيئا غير معتاد لجماهير الفريق في الموسم الماضي، حيث ظهر النيراتزوري بوجه مغاير عما كان يظهر عليه بالعام الماضي.
سيموني إنزاجي المدير الفني للإنتر، استطاع أن يخرج بفريقه من عنق الزجاجة أمام ليتشي، فرغم صناعة العديد من الفرص على مرمى أصحاب الأرض، إلا أن النيراتزوري واجه صعوبة كبيرة في زيارة الشباك، حتى نجح البديل دينزل دومفريس، في تسجيل الهدف القاتل بالدقيقة 90+5.
في مباريات الموسم الماضي، اعتاد إنزاجي في حالة فشل فريقه في تسجيل الأهداف، على استبدال لاعب بلاعب في نفس المركز، في محاولة منه لتنشيط هذا المركز، وعلى سبيل المثال، استبدال مهاجم بمهاجم آخر، وهو ما كان يؤتي في بعض الأحيان بنتيجة سلبية.
إلا أن مباراة ليتشي أظهرت وجها مختلفا تماما لإنزاجي، حيث بدت الرغبة في الفوز وتحقيق النقاط الثلاث واضحة للغاية، وهو ما ظهر في التبديلات التي أجراها المدرب خلال أحداث الشوط الثاني.
مجازفة محسوبة
بل إن سيموني خاطر ودفع بـ4 مهاجمين أنهى بهم المباراة، وذلك من أجل تسجيل هدف يضمن النقاط الثلاث، وهو ما تحقق بالفعل في نهاية اللقاء، لتنجح مخاطرة إنزاجي في جني ثمارها، ويتوج مجهوده بفوز مهم في بداية مشوار استعادة لقب الاسكوديتو.
وكثيرا ما كان إنزاجي يقوم بإخراج لاوتارو مارتينيز، مهاجم الفريق، بعد 60 دقيقة من المباراة، ليدفع بمهاجم آخر لتنشيط الخط الهجومي لفريقه، لكنه بدلا من ذلك، قرر مدرب النيراتزوري الإبقاء عليه داخل أرض الملعب رفقة روميلو لوكاكو، واللذين بدءا المباراة منذ الدقيقة الأولى.
ودفع سيموني بالمهاجم الثالث إيدين دجيكو في الدقيقة 68، بعدما أخرج لاعب خط الوسط (كالهانجولو)، وجاءت المخاطرة الأكبر بخروج المدافع سكرينيار ليدفع بالمهاجم الرابع خواكين كوريا في الدقيقة 88، وينهي المباراة بـ4 مهاجمين على أرض الملعب.
وجاء هدف إنتر القاتل بعد لمسة من لاوتارو الذي بقي داخل الملعب طوال 95 دقيقة، لينجح في لمس الكرة وتغيير مسارها، حتى وصلت إلى دومفريس الذي أسكن الكرة الشباك.
شخصية جريئة
تغييرات لم تعتد عليها جماهير إنتر طوال موسم كامل، كان فيه إنزاجي على مقاعد بدلاء النيراتزوري، ليظهر المدرب في الموسم الثاني له مع الفريق، بوجه مختلف تماما ومبشر لجماهير فريقه.
وتمني جماهير الإنتر النفس باستعادة اللقب الذي خسره الفريق بعد منافسة مع الغريم ميلان الذي توج به في الموسم الماضي بفارق نقطتين عن النيراتزوري.
ويبقى السؤال.. هل ينجح إنزاجي في تحقيق لقب الكالتشيو مع إنتر هذا الموسم؟



