إعلان
إعلان

تقرير كووورة: إنجاز رانجنيك يضيق الخناق على ناجلسمان في رحلته الجديدة

KOOORA
24 مايو 201915:15
رالف رانجنيكEPA

يستعد رالف رانجنيك، مدرب لايبزيج، لظهوره الأخير على مقاعد بدلاء فريقه، عند مواجهة بايرن ميونخ، غدًا السبت، على الملعب الأولمبي ببرلين في نهائي كأس ألمانيا.

المدرب الألماني المخضرم، البالغ من العمر 60 عامًا، سيرحل عن النادي فور نهاية الموسم، لإفساح الطريق لجوليان ناجلسمان، المدير الفني لفريق هوفنهايم.

ومن المقرر أن يتولى ناجلسمان، صاحب الـ31 عامًا، المهمة خلفًا لرانجنيك هذا الصيف، ليبدأ رحلة جديدة بعد 3 سنوات قضاها مدربًا لهوفنهايم.

ويُلقي كووورة الضوء على الإنجاز الذي قد يضيق الخناق على ناجلسمان فور تسلمه المهمة رسميًا، على النحو التالي:

نهاية مثالية

تولى رانجنيك، مهمة تدريب لايبزيج في يوليو/تموز 2018، ليستمر لمدة موسم واحد مع الفريق الألماني، كما هو الحال خلال حقبته الأولى، التي لم تدم لأكثر من عام بين 2015، و2016.

وخاض لايبزيج 51 مباراة حتى الآن في مختلف المسابقات، تحت قيادة رانجنيك، حقق خلالها 29 انتصارًا وتعادل في 13 مباراة، بينما تذوق طعم الخسارة في 9 مواجهات.

وسجل لايبزيج، نسبة انتصارات بلغت 56.86% من إجمالي مباريات الفريق في كافة البطولات تحت قيادة المدرب الألماني المخضرم.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-05%2f2019-05-24%2f2019-05-24-07596483_epa

واستطاع رانجنيك، إنهاء الموسم خلف عملاقي البوندسليجا، بايرن ميونخ، وبوروسيا دورتموند، إذ احتل لايبزيج، المركز الثالث بـ66 نقطة.

وبذلك، استطاع المدرب الألماني أن يحقق أحد أهداف النادي في موسم واحد، بمساعدته على التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

وحقق لايبزيج، نتائج مميزة في البوندسليجا، حيث أنهى الموسم كأفضل دفاع في البطولة، بعدما استقبل 29 هدفًا فقط خلال 34 جولة.

وعلى مستوى الكأس، استطاع لايبزيج الإطاحة في طريقه بهوفنهايم، الذي يدربه ناجلسمان، المدرب القادم للفريق، بعدما أقصاه من الدور الثاني بهدفين نظيفين.

كما تمكن من التغلب على فولفسبورج بهدف نظيف في ثمن النهائي، قبل أن يطيح بأوجسبورج من دور الـ8 بالفوز عليه (2-1).

وأفسد لايبزيج مفاجأة هامبورج، الذي ينشط في الدرجة الثانية، بعدما أطاح به من نصف النهائي، بعد الفوز عليه (3-1).

وخلال مشواره في الكأس، لم يستقبل لايبزيج أكثر من 3 أهداف، وهو ما مهد طريقه نحو النهائي الأول في تاريخه، ليصبح على بُعد خطوة من الظفر باللقب.

سقف الطموحات

لم يكن يتوقع ناجلسمان ما سيحققه رانجنيك، عند إعلان توليه تدريب لايبزيج العام الماضي، بدءًا من الموسم المقبل.

رغم ذلك، فإن إنجاز التأهل لدوري الأبطال ليس بغريب على المدرب الشاب، بعدما حققه مع هوفنهايم.

وقاد ناجلسمان فريق هوفنهايم للتواجد ضمن الـ4 الكبار في آخر موسمين، ليحجز مقعدًا في دوري الأبطال.

وفي موسم "2017-2018"، اضطر هوفنهايم لخوض الدور التمهيدي المؤهل لمرحلة المجموعات في دوري الأبطال، بعدما احتل المركز الرابع، لكنه اصطدم بقوة ليفربول، ليودع البطولة مبكرًا.

وبعد احتلاله المركز الثالث في البوندسليجا خلال الموسم ذاته، استطاع ناجلسمان أن يحجز مقعدًا في دور المجموعات مباشرة هذا الموسم.

?i=epa%2fsoccer%2f2019-05%2f2019-05-18%2f2019-05-18-07581492_epa

وأخفق رجال ناجلسمان في العبور إلى الأدوار الإقصائية، بعد تذيل المجموعة السادسة التي تواجد بها مانشستر سيتي الإنجليزي، وليون الفرنسي، وشاختار دونيتسك الأوكراني، محققًا 3 تعادلات، و3 هزائم.

وبعدما ذاق لايبزيج من ذات الكأس في موسم "2017-2018"، فإن ناجلسمان بات مطالبًا بقيادة الفريق لعبور دور المجموعات في أول مواسمه مع الفريق.

أما على المستوى المحلي، فإن المدرب الألماني الشاب، سيكون مطالبًا بعدم التراجع عما وصل إليه سلفه، رانجنيك، هذا الموسم.

ولن تقبل إدارة النادي إنهاء الموسم المقبل بعيدًا عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، فضلًا عن حتمية تحقيق لقب واحد على الأقل، حال تتويج الفريق بكأس ألمانيا، غدًا.

وسيضيق رانجنيك الخناق على مدرب لايبزيج القادم، حال نجاحه في حصد اللقب الأول في تاريخ النادي، في آخر مباراة رسمية يخوضها الفريق تحت قيادته، ليسلمه للمدرب الشاب، بطلًا لألمانيا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان