

AFPبكل المقاييس ، تعيش الجماهير العربية نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم التي تستضيفها قطر ويسدل الستار عليها يوم الأحد المقبل.
نسخة 2022 شهدت العديد من الأمور الفريدة التي تتحقق للمرة الأولى في تاريخ الكرة العربية وهو ما يثبت أنها نسخة استثنائية بالنسبة للعرب.
كووورة يطرح في التقرير التالي بعض الأمور التي ترسم ملامح المونديال الاستثنائي الذي تعيشه الكرة العربية:
تنظيمعربيمبهر
للمرة الأولى تقام كأس العالم في ضيافة عربية بعدما فازت قطر بحق استضافة المونديال قبل 12 عاماً كاملة.
وواجهت قطر حملات من التشكيك بشأن قدرتها على استضافة المونديال والعديد من القضايا التي فجرتها وسائل الإعلام الأوروبية من أجل إثارة الأزمات أمام قطر.
ولكن المونديال يسير بصورة رائعة على المستوى التنظيمي ، ونجحت قطر في مواجهة كافة حملات التشكيك بالخروج بالبطولة بإبهار تنظيمي ونجاح رائع.
إنجازالمغرب
التنظيم الأول للعرب في تاريخ المونديال زامنه أيضاً إنجاز عربي يتحقق للمرة الأولى بطله المنتخب المغربي الذي صعد إلى نصف نهائي كأس العالم.
لم يسبق أن تأهل أي منتخب عربي من قبل إلى نصف نهائي كأس العالم ولكن المنتخب المغربي كسر القاعدة وحقق الفوز على إسبانيا في ثمن النهائي ثم التغلب على البرتغال في ربع النهائي.
ومازال الحلم المغربي قائماً في كأس العالم لكتابة المزيد من سطور التاريخ في كأس العالم سواء بالتأهل للمباراة النهائية حال الفوز على فرنسا حامل اللقب يوم الأربعاء المقبل أو تحقيق مركز شرفي حال الخسارة.
انتصاراتخالدة
ورغم خروج منتخبي تونس والسعودية مبكراً من كأس العالم عبر دور المجموعات إلا أن هناك انتصارات عربية خالدة تحققت للمرة الأولى في المونديال.
فاز المنتخب السعودي على حساب الأرجنتين بنتيجة 2-1 في الجولة الأولى للمجموعة الثالثة وهو أول فوز سعودي على راقصي التانجو خلال تاريخ اللقاءات بين المنتخبين.
وتكرر نفس الأمر أيضاً بالنسبة لمنتخب تونس بفوزه على حساب فرنسا في الجولة الأخيرة للمجموعة الرابعة بهدف دون رد سجله وهبي الخزري.
وحقق نسور قرطاج الفوز الأول أيضاً على حساب المنتخب الفرنسي خلال تاريخ لقاءات المنتخبين.
قد يعجبك أيضاً



