


اقتصرت ألقاب البطولات المحلية في الكويت على مر تاريخ كرة القدم علي أندية القمة القادسية، والكويت، والعربي، والسالمية، وكاظمة، فيما كان حضور بقية الفرق كالجهراء، واليرموك، والفحيحيل خجولًا، بالفوز مرة أو مرتين بالبطولات الثلاث، كأس الأمير، وولي العهد، والدوري الممتاز.
ولم يسبق لخيطان، أحد فرق محافظة الفروانية، أن حقق أي بطولة عبر تاريخه الطويل، رغم أنه قدم الكثير من المواهب للكرة الكويتية، ولا يزال.
وجاء صعود كتيبة خيطان إلى المربع الذهبي لكأس الأمير، بعد أن دكوا شباك متصدر دوري الدرجة الأولى فريق اليرموك بخماسية من دون رد، وبعد أن أطاحوا بأحلام العربي، الحصان الأسود في الموسم الحالي، بالفوز عليه 3-2 في ربع النهائي.
ما حققه خيطان أعاد إلى الأذهان ما حققه الأشاوس فريق الفحيحيل موسم 1986، حيث قدم الأخير وقتها أداء غير مسبوق في الأدوار الإقصائية، وصولًا إلى الفوز على كاظمة في المباراة النهائية بثلاثية نظيفة.
وتبدو مهمة خيطان غاية في الصعوبة، لاسيما أن المهمة غدًا في الدور قبل النهائي، تجمعهم مع القادسية، أكثر الفرق الكويتية حصدًا للألقاب، لكن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وهو الشعار الذي تدخل به كتيبة المدرب خالد أحمد مواجهتهم مع الأصفر.
وتضم كتيبة خيطان توليفة برزت بقوة في المباريات الأخيرة، لاسيما بعد تألق الغاني كوفي، ومواطنه بواكيه صاحب ثنائية العربي الأخيرة، والبرازيلي أوتافيو رمانة الميزان في الفريق، إلى جانب طلال الأنصاري، وفهد الأنصاري، والأردني أحمد الأشقر، وأحمد الوسري، وقائد الفريق مساعد الفوزانو والعديد من اللاعبين.
ويعترف مدرب الفريق خالد أحمد في تصريح لكووورة أن مهمة فريقه غاية في الصعوبة، لكنها ليست مستحيلة، مشيرًا إلى أن حالة التركيز التي لمسها عند اللاعبين، تعد مؤشرًا إيجابيًا قبل مواجهة فريق بحجم القادسية.
ويضيف مدرب خيطان أن السعي إلى المباراة النهائية حق مشروع لخيطان، كما أن معانقة اللقب، وكتابة تاريخ جديد بالنادي أمر سيحسب للجميع.
ضغوط على الأصفر
يتمني خيطان، ومدربه خالد أحمد أن تصب الضغوط التي يتعرض لها القادسية في الوقت الحالي، في مصلحتهم، لاسيما أن مسؤولي القلعة الصفراء، اشتكوا من تقديم موعد المباراة 48 ساعة، في ظل عدم جاهزية بعض اللاعبين، أمثال بدر المطوع، ويوسف ناصر، فالأول لم يتدرب مع الفريق منذ مواجهة كاظمة، لتواجده خارج الكويت في مهمة عمل، والثاني عانى من وعكة صحية منذ مباراة كاظمة أيضًا.
كما أن صفوف الأصفر تعاني من غياب المهاجم البديل رونالد وانجا، بداعي الإصابة، وأيضا سيف الحسان للسبب نفسه.
تعاطف جماهيري
جاء صعود خيطان، وبرقان إلى المربع الذهبي لكأس الأمير، ليزيد من حلاوة مباريات الكؤوس، والمفاجآت التي تحملها، كما زاد الأمر من حالة التعاطف الجماهيري مع الفريقين، وحثهما على استكمال المهمة نحو المباراة النهائية.
قد يعجبك أيضاً



