


لم يتأخر اتحاد الكرة المغربي، في إعلان إقالة الهولندي مارك فوتا، من منصبه كمدير فني للمنتخب الأولمبي، على عكس المرات السابقة التي كان يحتاج فيها لفترة من الوقت قبل اتخاذ قرارات مماثلة.
وقد علم "كووورة" من مصادره الخاصة أسباب سرعة اتخاذ القرار، والبيان الصارم الذي أصدره الاتحاد، وحمل تهديدات مبطنة لطريقة عمل ناصر لاركيط، المدير التقني للمنتخبات المغربية.
انتقاد رينارد
أبدى هيرفي رينارد، مدرب المغرب، غضبه من تصريحات مارك فوتا، حيث حمله الأخير مسؤولية إضعاف الأولمبي المغربي، بعدما رفض السماح للثلاثي يوسف النصيري وأشرف حكيمي ونصير المزراوي بتعزيز صفوف الفريق في مواجهة الكونغو وإصراره على الاحتفاظ به لمواجهة ودية أمام الأرجنتين.
فوتا تسبب في حرج بالغ لرينارد أمام الجماهير والإعلام المغربي، لينقل الأخير لفوزي لقجع غضبه مما حدث وهو ما سرع من وتيرة إقالة المدرب الهولندي.
غضب لقجع
هيأ فوزي لقجع أمام مارك فوتا كافة الإمكانيات كي يتأهل لأمم أفريقيا تحت 23 عاما، بإقامة العديد من المعسكرات في بلدان أفريقية مختلفة آخرها معسكر بجامبيا، وخاض الفريق 25 ودية مع منتخبات عربية وأفريقية وحتى أوروبية.
لقجع حفز اللاعبين قبل السفر للكونغو وبعد العودة أبلغ فوتا بغضبه وعدم رضاه عن الأداء في لقاء الذهاب.
وجاءت هتافات جماهير الرباط ضد لقجع، لتزيد من غضبه مما دفعه لاتخاذ قرار الإقالة.
خيارات ومجاملات
أظهرت وقائع مواجهتي الكونغو ذهابا وإيابا أخطاء فنية فادحة ارتكبها المدرب الهولندي، وكانت اختياراته للتشكيلة الأساسية محط جدل كبير، من خلال ضمه للاعبين محترفين بأوروبا بمستوى فني ضعيف على حساب بعض لاعبي الدوري المتألقين وفي مقدمتهم خالد حشادي هداف خريبكة والمطلوب في فرق كبيرة بالدوري المحلي.
محاباة فوتا لعدد من المحترفين المتواضعين على حساب النجوم المحليين ساهم في ظهور المغرب بمستوى فني ضعيف.
كل هذه العوامل اجتمعت لتفضي لقرار الإقالة السريع والذي يعد ثاني أقوى قرارات الإقالة في عهد لقجع بعد إقالة الزاكي بادو من تدريب الأسود قبل 4 سنوات.
قد يعجبك أيضاً



