
استطاع محمد شريف، مهاجم الأهلي ومنتخب مصر، أن يقدم أوراق اعتماده من جديد، ويعود لدائرة التألق، بعد خفوت نجمه لفترة.
وبعدما توهج شريف مع المارد الأحمر، مطلع هذا الموسم، أصبح ضحية لزميله الجديد والتر بواليا، بعد التعاقد مع الأخير قادما من الجونة، في يناير/كانون ثان الماضي، حيث دفع بيتسو موسيماني بالكونغولي كأساسي في مركز رأس الحربة.
وحدث هذا رغم أن شريف سجل هدفين وصنع مثلهما، في انطلاقة رائعة للموسم، وبشكل عام أحرز 4 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة، في النسخة الحالية من الدوري الممتاز، حتى الآن.
ومنح موسيماني لبواليا العديد من فرص المشاركة بشكل أساسي، لكنه لم يسجل أو يصنع في الدوري المحلي، فيما أحرز هدفا وحيدا في دوري أبطال إفريقيا وصنع اثنين.
في المقابل، مر شريف بفترة هبوط في مستواه، اعترف به شخصيا، خصوصا خلال مونديال الأندية، وقلت مشاركاته مع الفريق.
وأرجع شريف هذا الأمر لضعف تركيزه، وعدم خوضه التدريبات بالجدية الكافية.
انتفاضة
ومع استمرار بواليا في مستواه الضعيف، خصوصا في مواجهة فيتا كلوب الأولى بدوري أبطال إفريقيا، عندما أهدر فرصا سهلة، عاد شريف مرة ثانية لحسابات موسيماني.
وشارك الدولي المصري بديلا أمام فيتا كلوب، في الجولة الثالثة، وسجل هدفا، إلى جانب لعبه أساسيا أمام نفس الفريق، لحساب الجولة الرابعة من دور المجموعات، حيث هز الشباك مجددا.
كما امتدت "ريمونتادا" شريف لتألقه برفقة منتخب مصر، ومشاركته أساسيا في مواجهة جزر القمر، والتسجيل فيها وصناعة هدف آخر، استكمالا لتألقه مع الفراعنة وزيارة مرمى توجو من قبل، ليقربه ذلك من إعادة احتلال مركز رأس الحربة في الأهلي، بشكل أساسي ومستمر.
وعلى مستوى الأرقام، يتفوق محمد شريف على بواليا، فقد شارك في 19 مباراة هذا الموسم مع الأهلي، فسجل 6 أهداف وصنع 4، في كل البطولات، بمجموع دقائق لعب (885).
ومع منتخب مصر، خاض شريف 3 مباريات، فسجل هدفين وصنع آخر، بمجموع دقائق لعب (144).
في المقابل، شارك بواليا مع الأهلي في 13 مباراة، في كل البطولات، فأحرز هدفا وحيدا وصنع اثنين، بمجموع دقائق لعب (691)، بينما لم يشارك بعد مع منتخب بلاده بشكل رسمي.
قد يعجبك أيضاً

