


نجح الجهراء في إيقاف قطار الكويت السريع، بالجولة العاشرة من الدوري الممتاز، ملحقًا به الهزيمة الأولى، في الموسم الحالي، ليمنح الفرق المنافسة على اللقب، قبلة الحياة، مثل السالمية، الذي أكد موقعه في الوصافة، برصيد 18 نقطة، مقلصًا الفارق مع الكويت، المتصدر، إلى 7 نقاط.
كما استعاد أبناء القصر الأحمر، المركز الثالث من القادسية، وقلصوا الفارق مع الكويت إلى 9 نقاط.
وحتى القادسية، الذي خسر فرصة ثمينة للتقدم، وتجمد رصيده عند 13 نقطة، في المركز الرابع، قد استعاد جزءًا من الأمل، بعد تعثر حامل اللقب.
ونجح التضامن في الظفر بثلاث نقاط ثمينة، من النصر، بعد أن حقق فوزه الأول في البطولة، ليصل إلى النقطة السادسة.
وأبقى التعادل السلبي بين العربي وكاظمة، كلا في موقعه، حيث استمر الأخضر في المركز الخامس، برصيد 11 نقطة، مستفيدا من تعثر النصر أمام التضامن، وتجمد رصيده عند 10 نقاط، أما البرتقالي ففي المركز السابع، برصيد 9 نقاط.
وانطلقت منافسات الجولة، بمباراة نارية بين القادسية والسالمية، حيث نجح الأخير في الفوز، في ظل جدل تحكيمي، حول عدم احتساب ركلتي جزاء لمصلحة الأصفر.
لكن السالمية قدم أداءً راقيًا، كلله بالفوز، فيما بدا القادسية في غير حالته، التي ظهر عليها خلال الجولة الماضية، عندما تجاوز كاظمة برباعية دون رد.
كما نجح التضامن في حسم ديربي الفروانية، على حساب النصر، بعدما قدم أداءً مغايرًا، مع المدرب المخضرم الصربي، رادي.
هذا بينما ابتعد العنابي عن أدائه المعهود، واستسلم لأهداف التضامن، في مباراة انتهت (4-1).
وحضرت الإثارة أيضًا، عندما استطاع الجهراء دك حصون الأبيض، في معقله، بثلاثة أهداف، كان للكاميروني رونالد، نصيب الأسد منها، بواقع هدفين، فيما سجل حمود ملفي هدفا.
ونجح مدرب الجهراء، بوريس بونياك، في تقديم أفضل أداء لفريقه في المسابقة، ليحصد فوزًا على الأبيض، لم يتحقق في الدوري منذ 21 عاما.
وفي المقابل، ابتعد الكويت عن مستواه، وظهر غير متجانس الخطوط، ولم يقدم هجومه، باستثناء يعقوب الطراروة الذي سجل هدفي فريقه، مردودًا كبيرًا في المباراة، كما كان دفاعه سهل الاختراق.
وفي المباراة الأخيرة بين العربي وكاظمة، كانت الفرص الضائعة هي العنوان، ما يكشف عن خلل على مستوى الهجوم، في الفريقين.
وبات لزاما على الجهازين الفنيين، في العربي، بقيادة محمد إبراهيم، وفي كاظمة، بقيادة أوليفيرا، البحث عن بدائل، لحل أزمة العقم التهديفي.



