

EPAضربت الإصابات قلب توتنهام قبل مواجهته المرتقبة أمام برشلونة، في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما أعلن عن إمكانية غياب 6 من لاعبيه.
لكن الغياب الأبرز الذي سيعاني منه الفريق، يتمثّل في لاعب الوسط المهاجم ديلي ألي الذي يمكنه القيام بأدوار مختلفة في الثلث الأخير من الملعب، ما يجعل مهمّة أبناء المدرب ماوريسيو بوكيتينو أصعب أمام العملاق الكتالوني.
واستقر بوكيتينو في الأشهر الماضية، على تشكيلة محدّدة لخط الهجوم، مع انتهاج طريقة اللعب 4-2-3-1، حيث يقف الكوري الجنوبي سون هيونج مين على الجناح، فيما يتبادل آلي المراكز بين الجناح الآخر ووسط الملعب مع الدنماركي كريستيان إريكسن، مقابل تمركز هدّاف الفريق هاري كين كرأس حربة.
لكن مع إمكانية غياب ديلي آلي، يبحث المدرّب الأرجنتيني عن الحلول التي يمكنها تعويض هذ الغياب والحفاظ على فرص الفريق في هز شباك الخصم خلال موقعة الأربعاء.
زيادة الضغوط
إصابة ديلي ألي وغيره من اللاعبين، تزيد الضغوط على إدارة توتنهام ممثّلة بمالك النادي دانييل ليفي، ذلك لأن الفريق لم يعزّز صفوفه في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، ما جعله محفوظا عن ظهر قلب بالنسبة للخصوم.
وفي حال أصيب واحد من اللاعبين الذين يعتبرون ركيزة أساسية في صفوف الفريق، لا يمتلك توتنهام دكّة بدلاء قويّة قادرة على تقديم الأداء نفسه الذي يقدّمه الأساسيون.
تغيير الطريقة
في حالة ديلي آلي، يستعرض بوكيتينو الخيارات المطروحة أمامه، وربّما يكون الخيار الأفضل، عبر تغيير خطة اللعب من 4-2-3-1 إلى 4-3-3، حيث يشارك إريكسن في المثلث الهجومي كجناح، مقابل زيادة عدد لاعبي الوسط إلى جانب إريك داير وموسى ديمبيلي.
لكن عيب هذه الخطّة أنّها تحد من قدرات الدولي الدنماركي على صناعة الألعاب.
أمّا الخيار الثاني، فيتمثل في إشراك لوكاس مورا أو إريك لاميلا على الجناح، دون حدوث أي تبديل للمراكر مع إريكسن، لأن اللاعبين الُإثنين لا يملكان مرونة خططية مثل آلي، وفي هذه الحالة سيحصل كين على الدعم المطلوب داخل منطقة الجزاء.
مهمة ليست مستحيلة
الأمر الأكيد هو أن هز شباك برشلونة ليس بالأمر المستحيل، لأن الفريق الكتالوني يعاني من مشاكل دفاعية جمّة، وسبق لقائد الفريق ليونيل ميسي الإشارة إليها قبل أيّام.
ولهذا فإن كين يجب أن يحصل على الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى التفريغ المناسب الذي كان يوفّره له آلي، كي يتمكّن من احتلال الموقع المناسب في التوقيت المناسب.
قد يعجبك أيضاً



