
يستعد السالمية لخوض رحلة جديدة مع عالم الساحرة المستديرة عندما يظهر بالمعترك الأسيوي لأول مرة جنبا إلى جنب مع المشاركة في البطولة العربية من الأدوار الرئيسية بعد ظهروه في النسخة الماضية من مرحلة الملحق.
الظهور الاستثنائي للرهيب في بطولتين خارجيتين إلى جانب المسابقات المحلية يضع أعباء إضافية بالجملة على كتيبة السماوي الطامحة للظهور بصورة إيجابية ترفع من خلالها لواء الكرة الكويتية على الساحتين الآسيوية والعربية.
الشيخ تركي اليوسف رئيس نادي السالمية يحمل على عاتقه مهمة قيادة الرهيب في رحلته الاستثنائية وهي مهمة ليست سهلة بكل المقاييس، لاسيما في ظل الفوارق بمعظم الجوانب المهمة في عالم اللعبة سواء المادية أو المعنوية.
ورغم صعوبة المهمة يجاهد اليوسف لتحويل الحلم إلى حقيقة بطموحه الكبير وتطلعاته العريضة متسلحا بشخصية قيادية تعمل بواقعية وفقا للمتاح رغم المشكلات الكثيرة التي تحوم بالفريق والتي تتصدرها الأزمات المالية.
"كووورة" يرصد بالتقرير التالي جوانب تمثل أهمية كبيرة لتحقيق الآمال والتطلعات:-

الاستقرار الإداري والفني
حافظ اليوسف على حالة الاستقرار الإداري والفني بتجديد الثقة في الفرنسي الجزائري الأصل ميلود حمدي الذي نجح مع مساعده الوطني سلمان السربل لتحقيق نتائج لافته بالموسم المنصرم، إلى جانب القيادة الإدارية لبدر الخالدي مدير الفريق مع تعزيز الجهاز الإداري بحسين الخضري عضو مجلس الإدارة في منصب نائب رئيس جهاز الكرة ليضمن الفريق استقرارًا إداريًا وفنيًا بقيادة اليوسف الذي يتولى رئاسة جهاز الكرة.
التجديد للصيفي
يمثل التجديد لعدي الصيفي نقطة قوة كبيرة للرهيب لما يمتلكه اللاعب صاحب الخبرات العريضة من قدرات كبيرة على الصعيد الفني إلى جانب قدراته القيادية وعلاقته الوطيدة بكتيبة لاعبي السالمية الذين شارك معهم لسنوات في الدفاع عن ألوان الرهيب.
تدعيم الصفوف
رفع اليوسف شعار تدعيم وتعزيز صفوف السالمية للموسم الاستثنائي عبر إبرام عدد من التعاقدات التي يحيطها اليوسف بالسرية لضمان إتمامها سواء على صعيد اللاعبين المحليين أو المحترفين.
ويبدو أن هناك تحركًا للاستغناء عن خدمات فراس الخطيب الذي يمتد عقده لموسم إضافي، وهذا بمثابة إعلان عن رغبة الرهيب في استقطاب محترفين أكثر فاعلية في ظل ابتعاد الخطيب عن مستواه المعهود.



