إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: اليعقوبي والتعالي وراء نتائج الاتحاد المخيبة

عبد الباسط نجار
26 أكتوبر 201902:07
قيس اليعقوبي

لم يتوقع أحد أن تكون بداية الاتحاد الحلبي في الدوري السوري سيئة للغاية، حيث تعادل في ملعبه مع الوثبة وخسر أمس الجمعة أمام الساحل.

الاتحاد كان أكثر الفرق المحلية نشاطاً في الميركاتو الصيفي، بعد رعاية إحدى الشركات الخاصة له، فأبرم تعاقدات من العيار الثقيل، أبرزها مع جهاد باعور وعبد الناصر حسن وأحمد أشقر وسامر السالم وأنس بوطة واستعد بشكل مثالي، فارتفعت سقف طموحات أنصاره.

4 أسباب وراء البداية المخيبة للاتحاد يرصدها كووورة كالتالي:

نقص خبرة اليعقوبي

نجح نادي الاتحاد الحلبي في التعاقد مع التونسي قيس اليعقوبي، ليكون أول مدرب عربي يعمل في الدوري السوري بعد 9 سنوات بسبب الحرب في البلاد.

 اليعقوبي وصل متأخراً لمدينة حلب معقل الاتحاد وهو يجهل الكرة السورية والدوري المحلي، ولا يمتلك أي خبرة أو تجربة سابقة مع أي فريق بالبطولة، ولذلك لم يعرف كيف يسخر إمكانيات لاعبيه.

اليعقوبي فشل حتى الآن في إظهار إمكانياته فبدأت الجماهير تطالب بفسخ التعاقد معه ورحيله، والعودة للمدرب المحلي الذي يعرف طبيعة اللاعبين وكيفية التعامل مع فرق الدوري.

الثقة والتعالي

نال الفريق اهتماما غير مسبوق، فالشركة الراعية للنادي وعبر إذاعتها اهتمت بكل التفاصيل وخاصة في التعاقدات والتدريبات وتقديم الزي الجديد للفريق الأول، فكان هناك تضخيم إعلامي غير مبرر ساهم بزيادة الضغط على اللاعبين والجهاز الفني والإداري.

واعتقد الكثير ومنهم اللاعبين أن لقب الدوري مضمون وبفارق مريح من النقاط.

الثقة الزائدة والغرور وراء اللعب بتراخي وعدم احترام الفريق الآخر.

غياب الروح القتالية

في مواجهتي الوثبة والساحل، افتقد الاتحاد للروح القتالية وعزيمة الفوز، وطموح تقديم مباراة تليق باسم وعراقة النادي الأكبر والأشهر في سوريا.

وظهرت اللامبالاة على اللاعبين ما تسبب في تحقيق نتائج مخيبة للآمال.  

لجنة التعاقدات

التعاقدات مع اللاعبين كانت غير مدروسة بشكل فني صحيح، حيث لم تشكل لجنة فنية لدراسة المراكز التي تحتاج لدعم.

 ووصل المدرب التونسي قيس اليعقوبي لمدينة حلب وكانت التعاقدات قد أنجزت ليبقى مجبرا على التعامل معها.

ورغم أن اللاعبين الذين تم ضمهم من الأسماء الكبيرة، إلا أن هناك مراكز مازالت تعاني في الفريق.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان