


تألق الجيش الملكي في الدوري المغربي وأعاد هيبته، وسجل 4 انتصارات متتالية، مكنته من الصعود إلى المركز الثالث بـ27 نقطة.
وبات الفريق العسكري يتطلع، لإنهاء الترتيب في المراكز الأولى، لضمان مشاركته في المنافسة الإفريقية.
وبعد أن وقع على نتائج سلبية في بداية الدوري، تمكن من إعادة الاعتبار لنفسه، وأصبح يحسب له الجميع ألف حساب.
سنوات عجاف
يعتبر الجيش من الأندية العريقة في الكرة لمغربية، بدليل أنه يُلقب بالزعيم ويبقى أول فريق مغربي، يفوز باللقب الإفريقي، عندما أحرز سنة 1985 دوري أبطال إفريقيا.
وفاز الجيش بـ 12 لقبًا في الدوري، كما أحرز كأس العرش في 11 مناسبة، وفاز بلقب دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية كل منهما في مناسبة واحدة.
ورغم هذه الإنجازات التي حققها إلا أن ماكينة الألقاب تعطلت، في السنوات الأخيرة وخاصمته الكؤوس، وكان آخر لقب فاز به هو كأس العرش سنة 2009، ومنذ ذلك الحين فشل في الصعود إلى منصات التتويج.
بصمة ألوس
تعاقب على تدريب الجيش مجموعة من المدربين في السنوات الأخيرة، حيث درب الفريق مدربون محليون وأجانب دون أن ينجح أي منهم في تحقيق مبتغاه وهو العودة لطريق الألقاب.
وعاش الفريق العسكري ارتباكًا فنيًا، إذ أنه في كل موسم يدربه على الأقل 3 مدربين، الشيء الذي كان له تأثير سلبي على مستواه.
وبدأ الموسم الحالي مع محمد فاخر، لكنه أُقيل بسبب سوء النتائج، قبل أن يتم التعاقد مع الإسباني كارلوس ألوس، الذي استطاع سريعًا أن يضع بصمته، بدليل النتائج الإيجابية، إذ يشيد الجمهور والمسؤولون بالعمل الذي يقوم به.
أنصار الجيش يرون في ألوس المدرب القادر على إعادة توهج الجيش، بدليل أن إدارة الفريق العسكري تسير إلى تجديد عقده، وهو الذي التحق بالجيش في الميركاتو الشتوي، بعقد لنهاية الموسم.
موسم العودة
يؤكد كل المتابعين أن الجيش سيكون خصمًا صعبًا هذا الموسم، للمنافسة على المراكز الأولى، أمام النسق التصاعدي الذي يسير عليه.
ويبدو أن التحاق ألوس بالجيش، قد غيَر أشياءً كثيرة في الفريق، سواء على المستوى الفني والتكتيكي أو الذهني.
ويبقى رهان الجيش هذا الموسم، ضمان المشاركة في المنافسة الإفريقية، كخطوة أولى، على أن ينافس في الموسم المقبل على الألقاب، خاصة أن كل المؤشرات تؤكد أن ألوس سيواصل مشواره مع الجيش.
قد يعجبك أيضاً



