إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الوحدات والفيصلي .. حوار شيّق وجمهور متشوّق

KOOORA
09 فبراير 201804:28
من لقاء سابق بين الوحدات والفيصلي

ساعات قليلة تفصل جماهير كرة القدم الأردنية، عن موعد المواجهة المنتظرة التي تجمع الوحدات مع ضيفه الفيصلي اليوم الجمعة على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، في اطار مباريات الجولة 14 لبطولة دوري المحترفين الأردني لكرة القدم.

وتتشوق الجماهير لهذه المواجهة التي تجمع فريقين هما الأكثر حصداً للألقاب المحلية وصفوفهما تعج بأفضل النجوم، ودائماً ما تحفل لقاءاتهما بالإثارة والندية، والفوز بالمباراة يعد بمثابة بطولة.

ويدخل الفريقان المباراة بعيون ترمق الفوز، فالوحدات يخطط لحسم النقاط الثلاث بهدف مواصلة الاحتفاظ بالصدارة لجولة جديدة، وتوسيع الفارق النقطي مع مطارديه وبما يعزز من فرصته في استراد اللقب.

ويتصدر الوحدات الترتيب العام للفرق ب (30 نقطة) يليه الرمثا (28 نقطة) ثم الجزيرة (27 نقطة)، ويحل الفيصلي رابعاً برصيد (22 نقطة).

ووفقاً للفواصل النقطية، فإن الفيصلي يعي تماماً بأن الفوز سبيله الوحيد للإبقاء على آماله في رحلة الدفاع عن اللقب، والخسارة قد تبدد كثيراً من آماله.

وجاءت خسارة الجزيرة أمس أمام الحسين اربد (1-2)، لتشكل دافعاً جديداً لفريقي الوحدات والفيصلي لتحقيق الفوز.

ولن تكن نتيجة التعادل مرضية للفريقين، فكل منهما سينزف نقطتين مهمتين في حسابات المنافسة على اللقب،
وتلك المعطيات، ستزيد من أهمية اللقاء، وستدفع الفريقين لتقديم كل ما لديهم، لكن دون مجازفة أو اندفاع غير محسوبين، فالتوازن والانضباط التكتيكي والتركيز الذهني العالي، وتنفيذ الواجباب المنوطة بكل لاعب، من أهم مرتكزات التعامل مع هكذا مباريات.

 كيف سيلعب الوحدات والفيصلي؟

لا تخضع قمة الوحدات والفيصلي لأي منطق، فالأفضل ليس شرطاً أن يفوز، والأسوأ ليس شرطاً أن يخسر، فكل الاحتمالات ستكون واردة، فهكذا مباراة تحسمها تفاصيل صغيرة لا تخطر على بال أحد.

وعلى الأرجح أن يلعب الفريقان بذات الطريقة (4-2-3-1)، فهي تمتاز بالمرونة وتعتمد على ترابط الخطوط، وتكفل التوازن بشقيه الدفاعي والهجومي، إلى جانب أنها تمنح الفريق قدرة التنويع في الخيارات، لكن أسلوب كل منهما في التعامل مع طريقة اللعب، سيكون مختلفاً ووفقاً للادوات المتوفرة وما تتمتع به لاعبي الفريقين من قدرات وامكانيات.

على الورق، لا يختلف اثنان بأن الوحدات هو الأفضل، فهو يتقدم نقطياً، والقوة الهجومية تصب في صالحه حيث سجل (30) هدفاً، مقابل (19) هدفاً للفيصلي، وكذلك دفاعياً حيث لم تدخل شباك الوحدات سوى (9) أهداف مقابل (12) هدفاً في مرمى الفيصلي.

وتلك الأرقام قد لا تعني شيئاً في قمة القطبين، فهي تخضع لحسابات خاصة، والفوارق تذوب، بفعل التحضير العالي للمدربين لهذه المواجهة، فضلاً عن سعي اللاعبين إلى تقديم جهود اضافية لما سيتسلحون به من روح وحماسة، ففي هذه القمة ، الجميع يتطلع ليكون نجم المباراة.

الوحدات قد يندفع هجومياً بصورة أكبر، فاللقاء يقام على أرضه وبين جماهيره، وسيسعى لتأكيد تفوقه بعدما فاز ذهاباً (2-0)، وما يساعده امتلاكه لقوة ضاربة في خط الأمام تتمثل بيزن ثلجي وسعيد مرجان وفهد اليوسف وعبدالله ذيب وحمزة الدردور.

في المقابل، فإن الفيصلي سيضع كل ذلك بعين الاعتبار، وسيتجنب فتح الملعب، وسيتعامل بواقعية نابعة من إدراكه بوجود ثغرات في خطه الخلفي، بسبب غياب أبرز مدافعيه (ابراهيم الزواهرة- ايقاف)، (رواد أبو خيزران وأنس بني ياسين- اصابة).

ورغم أن الفيصلي سينشغل بتأمين دفاعاته وفرض الرقابة اللصيقة على مفاتيح اللعب بالوحدات، إلا أنه سيبحث بالوقت ذاته عن امكانية اقتناص مرمى الوحدات كلما أتيحت الفرصة له عبر الارتداد الهجومي السريع البعيد عن أي فلسفات، وارسال كرات نحو مناطق الخطورة التي يشغلها الألباني ميها ومرضي والرواشدة، والمهاجم البولندي لوكاس.

والتفكير بأهمية تحقيق الفوز لكلا الفريقين، سيجعل "سيناريوهات" المباراة متعددة، وطريقة وأسلوب اللعب لكل منهما ستختلف عند التقدم والتأخر، والأوراق البديلة قد تلعب دوراً مهماً في حسم اللقاء.

 الهتاف الجماهيري

اللاعب الأردني بطبعة لاعب متحمس، والهتافات الجماهيرية كلما كانت محفزة، سترفع من أداء اللاعبين، وتعزز من فرصة كل فريق بتحقيق الفوز.

ويأمل المتابعون بأن تكون القمة ، قمة بالتشجيع المثالي، والمستوى الفني الباهر، حتى تعكس الوجه المشرق عن الكرة الأردنية .

?i=corr%2f36%2fkoo_36670
?i=corr%2f36%2fkoo_36671

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان