
يحمل المدرب الوطني ثامر عناد لواء المدربين الوطنيين عندما يقود منتخب الكويت في خليجي 24 في العاصمة القطرية الدوحة والتي تنطلق غدا.
عناد الذي قادته الظروف لتولي مهمة الأزرق في هذه المرحلة المهمة في رحلة التصفيات الآسيوية وخلال البطولة الخليجية بعدما عمل بشكل مؤقت خلفا للمقال الكرواتي روميو جوزاك.
عناد لا تبدو خبراته كبيرة قياسا على الأسماء التي تتولى القيادة الفنية لباقي منتخبات الخليج، إلا أنه بلا شك يمتلك مميزات إضافية وقدرات تعزز ظهوره الأول في العرس الخليجي على رأس القيادة الفنية للأزرق بعدما ظهر بالنسخة الماضية خليجي 23 كمدرب مساعد بالجهاز المؤقت بقيادة الصربي بوريس بونياك.
المدرسة المحلية
أشرف على تدريب المنتخب الكويتي على مدار تاريخه عدد من المدربين الوطنيين منهم حسن ناصر، صالح زكريا، محمد كرم، فوزي إبراهيم، جواد مقصيد ومحمد إبراهيم.
ورغم أن إبراهيم يعد أحد أشهر من تولوا القيادة الفنية في فترات عدة إلا أن صالح زكريا شيخ المدربين يعد الوطني الوحيد الذي نجح في تحقيق اللقب الخليجي في 1986، وهو ما يطمح عناد لتحقيقه في أول ولاية للأزرق.
مسيرة ناجحة
تعد مسيرة الوطني ثامر مع الأزرق ناجحة حتى الآن رغم قصر المدة التي قضاها على رأس الجهاز الفني حيث قاد الأزرق في 3 مباريات رسمية ومباراة واحدة تجريبية فتعادل مع الأردن وفاز على تايوان ونيبال بالتصفيات الآسيوية كما تعادل وديا مع تركمانستان.
واقعية عناد
يعتمد عناد على نهج واقعي في قيادته للأزرق باختيار العناصر الأكثر جاهزية من اللاعبين أصحاب الخبرة والشباب الواعد لخلق توليفة يمكنها تحقيق وتطبيق ما يريده.
أجاد عناد الكشف عن قدراته في قراءة المنافسين من خلال تطبيقه النهج التكتيكي المناسب لكل مباراة.
وتألق الأزرق دفاعيا أمام الأردن وخرج بتعادل ثمين في عمان بعد أداء مميز لكتيبة منتخب الكويت، كما نجح في التغيير والظهور بنهج هجومي لافت أمام نيبال وتايوان بغض النظر عن قدرات الفريقين وحقق انتصارين مهمين في سباق المنافسة على التأهل بالتصفيات الآسيوية.


قد يعجبك أيضاً



