إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: الهوية الإيطالية مهددة بالضياع

KOOORA
10 سبتمبر 201817:39
جانب من لقاء إيطاليا والبرتغالReuters

قد يكون من المبكر الحكم على روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، والذي تولى قيادة الأزوري الفنية، في منتصف شهر مايو/ أيار الماضي.

مانشيني خاض 5 مباريات مع إيطاليا، لم ينجح في تحقيق الفوز سوى في مباراة واحدة أمام السعودية، بينما خسر مباراتين أمام فرنسا والبرتغال، وتعادل في مثلهما أمام بولندا وهولندا.

ويستعرض كووورة أسباب ساهمت في الظهور الخافت للأزوري مع مانشيني:

ضياع الهوية

رغم أن مانشيني تولى القيادة الفنية منذ فترة قليلة، إلا أن هوية المنتخب الإيطالي، تبدو إنها في طريقها للضياع، بعدما فشل المدير الفني في إظهار بصماته، خلال 5 مباريات ودية، ولم يقدم المنتخب ككل، ما يشفع لهم ويُظهر أنهم في طريق العودة لمنصات المجد كسابق عهده.

الأزوري الذي اشتهر بأقوى الخطوط الدفاعية في فترة ما، وكانت سببًا رئيسيًا في الفوز بكأس العالم عام 2006، بات من أكثر الخطوط ضعفًا في الفترة الأخيرة، فخلال هذه الـ5 مباريات، استقبلت شباكه 7 أهداف، وهو معدل كبير، مقارنة بتاريخه.

ويبدو أن الهوية الإيطالية الدفاعية، باتت مهددة بالفشل، في ظل عدم قدرة العناصر الموجودة حاليًا على سد الفجوة التي يعاني منها الفريق، سواء النجوم الكبار الذين باتت أعمارهم مرتفعة، أو الشباب الذين يفتقدون للخبرة.

?i=albums%2fmatches%2f1166528%2f2018-09-10t192107z_390449193_rc16e15f03a0_rtrmadp_3_soccer-uefa-nations-por-ita_reuters

أخطاء مانشيني

بالتأكيد مانشيني لا يتحمل مسؤولية التراجع الكبير في أداء الأزوري وحده، لكنه يتحمل جزءًا منه، خاصة في ظل عدم ثباته على تشكيل موحد، وإجراء العديد من التغييرات في كل مباراة، وهو ما يُضعف من شكل الفريق.

فالتجانس بين لاعبي الفريق، أمر مهم للغاية للظهور بمستوى جيد، والذي يأتي من تثبيت التشكيل، وهو ما افتقدته إيطاليا في الفترة الأخيرة تحت قيادة مانشيني.

وأجرى مانشيني، 9 تغييرات أمام البرتغال، عن التشكيل الذي بدأ به مباراة بولندا، واكتفى بتثبيت دوناروما وجورجينهو.

تفكك الخطوط

كعادة المباريات الأخيرة لإيطاليا، ظهرت خطوط الفريق مفككة ومهلهلة للغاية، ولا يزال الخط الدفاعي يعاني من سوء التمركز وحالة البطء الشديدة التي تلازم عناصره المختلفة في كل مباراة.

?i=albums%2fmatches%2f1166528%2f2018-09-10t191444z_180690030_rc1a4d5d5cb0_rtrmadp_3_soccer-uefa-nations-por-ita_reuters

أما خط الوسط، وبرغم امتلاكه لبعض العناصر المتألقة مؤخرًا مثل جورجينهو، إلا أن هذا المركز يعد حلقة ضعيفة للغاية، فلا توجد المساندة دفاعيًا أو هجوميًا، والأكثر من ذلك، فإنه في حال فقد الكرة أمام الخصم، يبدو أن وسط الأزوري وكأنه خاليًا من لاعبيه.

أما في الخط الأمامي، فيفتقد المهاجمين حتى الآن طريقة إخراج مواهبهم، رغم أن المنتخب يضم أكثر من لاعب متألق، مثل بيلوتي وإيموبيلي وبالوتيلي وزازا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان