


يقدم الهلال، أحد فرق دوري القدس الممتاز لأندية قطاع غزة، تجربة فريدة وناجحة، في كيفية المنافسة على لقب الدوري بأقل الإمكانيات وبلاعبين شباب لا يملكون الخبرات الكافية، لكنهم يؤمنون بقدراتهم على مقارعة الكبار.
ويتواجد الهلال مع انتهاء لقاءات الجولة الـ15، في المركز الثاني على سلم ترتيب الدوري برصيد 26 نقطة، وبفارق 6 نقاط عن المتصدر خدمات رفح الذي يملك 32 نقطة، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة حتى الآن.
مدرسة الشباب
من المعروف عن الهلال أنه يعتمد على مدرسته الكروية وعلى أبنائه من اللاعبين الشباب، ولا يعتمد على التعزيزات الخارجية، إلا في حالات نادرة، لكن ماذا فعل " الغزلان" وهو لقب الفريق لكي يضع نفسه بين مصاف الكبار هذا الموسم، بعدما كان أكبر همه وطموحه هو تأمين البقاء في دوري الأضواء خلال المواسم السابقة.
تغيير الطموح
لعل أبرز ما قام به الهلال هو التعاقد مع المدير الفني وليد سالم، الذي ركز في عمله على تغيير الفكر والطموح لدى اللاعبين، فانتقل بهم من مرحلة البقاء إلى مرحلة المنافسة، وهذا الأمر تحقق عبر تغيير طريقة اللعب، والانتقال من مرحلة الدفاع إلى الهجوم.
ففي بداية الدوري اعتقد المراقبون أن ما يحدث مع الهلال مجرد حالة أو حماس زائد من جانب اللاعبين في الأسابيع الأولى من الدوري، لكن مع مرور الأسابيع، بدأ الجميع يؤمن بحديث المدير الفني أن الهلال سينافس على البطولة، أو سيكون بين الـ4 الكبار.
إحراج الكبار
حقق فريق الهلال حتى الآن 7 انتصارات و5 تعادلات وخسر 3 مرات، وسجل 17 هدفا ومنيت شباكه بـ16 هدفا.
ولم يكتف الهلال بذلك بل إنه أحرج كبار الدوري وحقق عليهم انتصارات مهمة وعريضة، ففاز على اتحاد خانيونس المتصدر السابق في الدور الأول، وألحق به الخسارة الأولى، وفاز على شباب رفح والشاطئ وشباب جباليا وآخرين، وما زال لدى الفريق الكثير مما لم يكشفه بعد.
نجوم لهم بصمات
لم يصل الهلال إلى مرحلة القمة والمنافسة من فراغ، بل إن هناك جنود أوصلوا "الغزلان" إلى ما هو عليه الآن، بداية من الحارس الرائع إياد أبو دياب، مرورا بثنائي الدفاع محمد حسان وإحسان أبو دان، والثنائي الهجومي المكون من محمد نعيم عبيد ويوسف سالم.
وأبدع يوسف سالم وأمتع، وسجل 10 أهداف من أصل 17 هدفا أحرزها الفريق، وهو يحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين حيث يبتعد بفارق هدفين عن سالم وادي، صاحب الصدارة برصيد 12 هدفا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



