

Reutersيتذكر عشاق ريال مدريد، المرة الأخيرة التي رفع فيها فريقهم كأس ملك إسبانيا، في عام 2014 على ملعب ميستايا الخاص بفريق فالنسيا، عندما تواجه الملكي مع خصمه الكتالوني برشلونة، في المباراة النهائية.
كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، حتى الدقيقة 85، عندما ركض الويلزي جاريث بيل بسرعة البرق ومر من أمام مدافع برشلونة حينها مارك بارترا، قبل أن يقتحم منطقة الجزاء ويسدد كرة قريبة وسهلة، عجز الحارس الأرجنتيني خوسيه مانويل بينتو عن التصدي لها.
لعب بيل دور البطولة في تلك المباراة، في غياب رونالدو الذي تواجد في المدرجات، وذلك في موسمه الأول مع ريال مدريد الذي انتقل إليه قادما من توتنهام عام 2013 مقابل 100 مليون يورو، وبعدها تمكن من إحراز هدف في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد (4-1)، ليجمع المجد من أطرافه.
توقع البعض أن تنطلق مسيرة بيل ليصبح نجم الفريق الأول، وشعر رونالدو بالخطر الذي يشكله القاطرة الويلزية على مكانته المرموقة.
لكن سلسلة الإصابات منعت لاعب توتنهام السابق من مواصلة تألقه مع ريال مدريد، ولم يتمكن فعليا من ترك بصمة مؤثرة على صفوف الفريق، حتى نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، عندما سجل هدفين في مرمى ليفربول (3-1)، أحدهما من مقصية مذهلة.
عادت الإصابة لتقض مضجع بيل هذا الموسم، وتمنعه من محاولة استلام شعلة النجومية من رونالدو الراحل إلى يوفنتوس، ووصل الأمر إلى مطالبة حشد من أنصار ريال مدريد بالاستغناء عنه بحجة أنه لا يستطيع قضاء موسم بأكمله دون أن يتعرض لإصابة تبعده عن الملاعب لفترة طويلة واحدة على أقل تقدير.
عاد بيل مؤخرا إلى الملاعب بعد غياب قصير، والآن بات عليه الإثبات أن بوسعه قيادة الفريق للألقاب، وقد أبدى حماسه لملاقاة برشلونة في كأس إسبانيا بالدور نصف النهائي، عندما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة صور من هدفه الشهير قبل حوالي 5 أعوام.
لعب بيل حتى يومنا هذا 16 مباراة بالدوري الإسباني هذا الموسم، أحرز خلالها 5 أهداف فقط، وأضاف لها 3 أهداف في 5 مباريات بدوري أبطال أوروبا، علما بأنه سجل 3 أهداف في مباراة نصف نهائي كأس العالم للأندية بمرمى كاشيما أنتلرز، ونال جائزة أفضل لاعب في البطولة.
يدرك بيل جيدا أن على أرقامه أن تتحسن كي يتمكن من مساعدة فريقه على تعويض نتائجه المخيبة هذا الموسم، لا سيما على الصعيد المحلي، علما بأن مهمة تسجيل الأهداف هذه الأيام تقع على عاتق المهاجم الصريح كريم بنزيما الذي أحرز 17 هدفا في الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا.
مهمة بيل، في حال حجز لنفسه مكانا أساسيا بمباراة الذهاب مساء الأربعاء، ستكون خلخلة دفاعات برشلونة على الطرفين، تماما كما فعل قبل 5 أعوام، لكنه يعلم أيضا أن المهمة لن تكون سهلة، خصوصا وأنه سجل هدفا وحيدا في مرمى البلوجرانا، منذ هدف نهائي الكأس الأسطوري.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

