

Reutersيطرق أولمبيك مارسيليا أبواب المجد بتأهله لنهائي الدوري الأوروبي، ليعود مجددا إلى قمة مباريات القارة العجوز بعد غياب دام 14 عاما، عندما خسر نهائي كأس الاتحاد الأوروبي أمام فالنسيا عام 2004.
ويتطرق كووورة في هذا التقرير للعوامل التي ساعدت مارسيليا على تجاوز كل العقبات حتى الوصول لمواجهة أتلتيكو مدريد في المباراة النهائية مساء الأربعاء، آملًا في تحقيق لقب أوروبي جديد يضاف إلى إنجازه التاريخي الفوز بدوري الأبطال عام 1993 على حساب العملاق ميلان الإيطالي.
لقمة سائغة
لم يجد مارسيليا عقبة كبيرة في مشواره الأوروبي طوال الموسم الجاري، حيث لعب أمام 8 أندية لا تصنف ضمن الكبار في دورياتها المحلية، لذا كانت مهمته سهلة على الورق في تجاوز أوستند البلجيكي، دومزال السلوفيني، كونيا سبور التركي، ريد بول سالزبورج النمساوي، فيتوريا جيمارايش وبراجا البرتغاليين، أتلتيك بيلباو الإسباني.
استسلام مبكر
خرج الفريق الفرنسي مبكرا من سباق المنافسة على البطولات المحلية، وكان نفسه قصيرا في بطولة الدوري، حيث استسلم لهيمنة باريس سان جيرمان على الصدارة منذ بداية المشوار، كما خرج على يديه من دور الثمانية لكأس فرنسا، إضافة إلى توديع كأس الرابطة في 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بالخسارة أمام رين بركلات الترجيح في دور الـ16.
لذا لم يتشتت ذهن لاعبي مارسيليا ومدربهم رودي جارسيا في الحرب على أكثر من جبهة، بل تركزت كل جهودهم على استكمال المشوار الأوروبي للنهاية.
فاعلية هجومية
دك فريق أولمبيك مارسيليا مرمى منافسيه طوال مشواره في يوروبا ليج 28 مرة في 18 مباراة، قد يبدو المعدل التهديفي ضعيفا، إلا أن كتيبة رودي جارسيا أثبتت فاعليتها كثيرا، حيث عجز لاعبوه عن هز الشباك في 6 مباريات فقط، انتهت منها مباراتان بالتعادل السلبي.
حصن منيع
تحول ملعب (فيلودروم) معقل نادي أولمبيك مارسيليا إلى ما يشبه مقبرة الغزاة، حيث نجح الفريق الفرنسي في تحقيق الفوز على ضيوفه 8 مرات مقابل تعادل وحيد.
ووسط جماهيره سجل نجوم مارسيليا 23 هدفا في مرمى ضيوفهم، مقابل 6 أهداف فقط سكنت شباك حارسي مرماه ستيف مانداندا الأفضل في الدوري الفرنسي هذا الموسم وبديله يوان بيلي.
أسلحة متنوعة
يتصدر فالير جيرمان قائمة هدافي مارسيليا في مشواره الأوروبي هذا الموسم، حيث سجل 7 أهداف، إلا أن الفريق الفرنسي لديه 9 أسلحة أخرى قادرة على الوصول لمرمى المنافسين، وهو ما أثبته كل من فلوران توفان، مورجان سانسون، ماكسيم لوبيز، رولاندو، هيروكي ساكاي، عادل رامي، كلينتون نجي، ديمتري باييه، ولوكاس أوكامبوس.
قد يعجبك أيضاً



